1 عرض المعرض


الرئيس الأميركي دونالد ترامب يراقب العمليات العسكرية للولايات المتحدة في فنزويلا
(تصوير: البيت الابيض)
قال ترامب خلال لقائه مع رؤساء شركات الطاقة في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "ستفعل شيئًا" بخصوص غرينلاند، "سواء أحبّوا ذلك أم لا"، مشددًا على أنه لا يمكن السماح بأن تصبح روسيا أو الصين جارتين لأميركا عبر الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.
وأضاف أن الخيار لا يزال مفتوحًا بين الطرق "اللطيفة أو الصعبة"، دون أن يوضح ما إذا كانت هناك نية لشراء الجزيرة أو استخدام وسائل أخرى للسيطرة عليها، مشيرًا إلى أن الملف ليس مسألة أموال في هذه المرحلة.
رفض دنماركي وتحذيرات أوروبية
رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، رفضت مرارًا التهديدات الأميركية بشأن غرينلاند، ووصفت أي هجوم محتمل بأنه "تفكيك فعلي لحلف الناتو وعودة إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية".
من جهته، قال ترامب إن بلاده لا تزال ملتزمة بالحلف، زاعمًا أن "الناتو لا يزال قائمًا بفضله"، لكنه شدد: "لن نسمح لروسيا أو الصين بغزو غرينلاند، وإذا لم نتحرك، هذا ما سيحدث".
رفض شعبي في غرينلاند وأميركا
بحسب استطلاع للرأي أُجري نهاية العام الماضي، فإن 85% من سكان غرينلاند يرفضون فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة، في حين أظهر استطلاع أميركي أن 7% فقط من المواطنين يؤيدون تدخلًا عسكريًا للسيطرة على الجزيرة.
في المقابل، صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن ستجري محادثات قريبة مع الدنمارك حول مستقبل غرينلاند، وسط قلق أوروبي متصاعد من نوايا ترامب في المنطقة القطبية.

