تشهد بئر المكسور منذ ساعات الصباح حالة حداد عامة، مع توافد الأهالي والأقارب إلى منازل العزاء، استعدادًا لمواكبة مراسم تشييع الضحايا الذين سقطوا في الجريمة التي هزّت البلدة والمنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن جثامين الضحايا تم تحريرها من معهد الطب الشرعي في أبو كبير، تمهيدًا لنقلها إلى البلدة لإتمام مراسم الدفن وفق الترتيبات التي أُعلنت لاحقًا.
مواعيد التشييع الرسمية
وبحسب ما أُعلن في البلدة، سيتم تشييع كامل حجيرات بعد صلاة العشاء مباشرة، في موكب جنائزي ينطلق من منزل العائلة إلى المقبرة.
أما تشييع خالد غدير فسيُقام عند الساعة السابعة والنصف مساءً، فيما سيُشيَّع ياسر حجيرات عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية واسعة من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
غضب شعبي ومطالب بالتحرك
ويعبّر أهالي البلدة عن غضبهم المتزايد من استمرار جرائم العنف، مطالبين بخطوات حقيقية وجدية تضع حدًا لحالة الانفلات التي تحصد أرواح الأبرياء بشكل متكرر.
ويؤكد ناشطون محليون أن تشييع الضحايا لن يكون فقط وداعًا أخيرًا، بل صرخة احتجاج جديدة في وجه ما يصفونه بـ"سياسات الإهمال والتقصير" تجاه أمن المجتمع العربي.


