إيران تسلّم ردها على المقترح الأميركي وتتمسك بشروطها لإنهاء الحرب

أكدت المصادر أن إيران تنتظر حاليًا ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على مقترحها، وسط أجواء من الحذر والترقب، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة. 

كشفت مصادر إيرانية، اليوم، أن طهران سلّمت ردها الرسمي على المقترح الأميركي المتعلق بإنهاء الحرب، وذلك عبر وسطاء، مؤكدة أنها بانتظار رد الطرف الآخر. ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن مصدر مطّلع أن الرد الإيراني على قائمة مكوّنة من 15 بندًا قدمتها الولايات المتحدة، أُرسل مساء أمس عبر قنوات وساطة، في خطوة تعكس استمرار المسار الدبلوماسي رغم التوترات المتصاعدة.
تمسّك بالشروط الإيرانية وبحسب المصدر ذاته، أعادت إيران في ردها التأكيد على الشروط التي كانت قد طرحتها سابقًا لإنهاء الحرب، دون إدخال تغييرات جوهرية، ما يشير إلى تمسكها بمواقفها الأساسية في المفاوضات.
مضيق هرمز في صلب الخلاف وشددت طهران، وفق ما ورد، على أن سيطرتها على مضيق هرمز تُعد "حقًا طبيعيًا وقانونيًا"، وهو ما يُرجح أن يبقى أحد أبرز نقاط الخلاف مع الجانب الأميركي، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
ترقب للرد الأميركي في المقابل، أكدت المصادر أن إيران تنتظر حاليًا ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على مقترحها، وسط أجواء من الحذر والترقب، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
مفاوضات تحت الضغط تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الضغوط السياسية والعسكرية على الطرفين، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات حاسمة في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء باتجاه التهدئة أو مزيد من التصعيد. ويترقب المجتمع الدولي مآلات هذه الاتصالات، في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.