شظايا صاروخية تضرب منزلًا في طمرة: صاحب البيت يروي لحظات الرعب
هذا النهار مع سناء حمود
06:32
أسفرت الرشقات الصاروخية المتتالية التي شهدتها البلاد الليلة الماضية عن سقوط شظايا في منطقة المركز والشمال، حيث تضرر منزل في مدينة طمرة جراء سقوط شظية كبيرة، دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي لقاء خاص مع "راديو الناس" ضمن برنامج “هذا النهار” مع سناء حمود، روى صاحب المنزل، السيد جمال صبري ذياب، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها برفقة زوجته قبيل منتصف الليل.
تفاصيل اللحظة الحرجة
وأوضح ذياب أنه فور سماع صفارات الإنذار، توجّه مع زوجته إلى الغرفة المحصنة داخل المنزل، قبل أن يشعروا باهتزاز قوي أعقب سقوط الشظية، واصفًا المشهد بـ”المخيف والصعب”. ووقعت الحادثة قرابة الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.
وأضاف أن الشظية التي عُثر عليها في المكان كانت كبيرة الحجم، ويزيد قطرها عن 10 بوصات، مؤكدًا أنها كانت قادرة على إحداث أضرار جسيمة لو أصابت أحد أفراد العائلة.
أضرار مادية واستجابة سريعة
وأدى سقوط الشظية إلى تضرر سقف المنزل المصنوع من القرميد، إضافة إلى تسرب مياه نتيجة إصابة أنابيب المياه. وقد وصلت قوات الشرطة وممثلون عن البلدية إلى الموقع فورًا، حيث جرى رفع الشظية وتقييم حجم الأضرار.
وأكد ذياب أن “الحمد لله الأضرار كانت مادية فقط”، مشيرًا إلى أن العائلة نجت بفضل الالتزام بتعليمات السلامة والدخول إلى الغرفة الآمنة في الوقت المناسب.
رسائل تحذير ودعوة للالتزام بالتعليمات
وخلال المقابلة، شدد ذياب على ضرورة التزام السكان بالبقاء في منازلهم عند سماع صفارات الإنذار، وعدم الخروج بدافع الفضول أو لمشاهدة أماكن السقوط، مؤكدًا أن الشظايا المتطايرة تشكل خطرًا حقيقيًا وقد تكون قاتلة.
وأشار إلى أنه كان يحذر سابقًا من مخاطر الشظايا التي قد تسقط في أماكن متفرقة وبعيدة عن موقع الانفجار الرئيسي.
واقع الملاجئ في طمرة
وتطرق ذياب إلى مسألة الملاجئ في المدينة، لافتًا إلى أن المنازل الحديثة عادة ما تحتوي على غرف محصنة، في حين تفتقر العديد من المنازل القديمة إلى وسائل حماية مناسبة. كما عبّر عن مخاوفه من حالات الإصابة المباشرة حتى داخل الملاجئ، مستشهدًا بحوادث سابقة شهدتها المدينة.
واختتم حديثه بتمنياته بالسلامة للجميع، معربًا عن أمله بأن تنتهي الحرب قريبًا، ومؤكدًا أن “ما حدث ليس بالأمر الهيّن، والحذر واجب في كل لحظة”.

