بعد اعتداءات المستوطنين: الرئاسة الفلسطينية تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن

الرئاسة الفلسطينية تطالب بتوفير حماية دولية للفلسطينيين، وتحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بتوفير الحماية للمعتدين. 

1 عرض المعرض
19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
19 اعتداءً للمستوطنين: هجمات على قاطفي الزيتون وترهيب المحال التجارية في الضفة الغربية
(وفقا للمادة 27أ)
وجّهت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بالتحرك لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، واتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
وجاء هذا التحرك عقب تسجيل 19 اعتداء نفذها مستوطنون منذ ساعات صباح الجمعة، استهدفت مزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وشملت، بحسب الرئاسة الفلسطينية، إحراق أشجار ومركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة مواشٍ ومحاصيل زراعية، إضافة إلى الاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن تصاعد هذه الاعتداءات، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير، يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا، مطالبًا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ إجراءات رادعة لوقف الانتهاكات.
وأكد أبو ردينة أن اعتداءات المستوطنين لا تمثل أحداثًا معزولة، بل تأتي، بحسب تعبيره، ضمن سياسة إسرائيلية تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم ومصادر رزقهم، متهمًا القوات الإسرائيلية بتوفير الحماية للمستوطنين وتشجيعهم على مواصلة اعتداءاتهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن الاعتداءات والانتهاكات، ومجددة رفضها للاستيطان والإجراءات أحادية الجانب الرامية إلى فرض وقائع جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وشددت الرئاسة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف اعتداءات المستوطنين، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مؤكدة تمسكها بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.