لا يُتوقع أن يُبلغ رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، هذا الأسبوع بنجاحه في تشكيل حكومة، حتى لو تمكّن من ذلك، إذ يعتزم انتظار استبدال رئيس الكنيست، أمير أوحانا، بممثل عن إحدى أحزاب معسكره، بحسب ما أوردت صحيفة «هآرتس»، اليوم (الأحد).
وذكرت الصحيفة أن آيزنكوت يتمسّك بهذه الخطوة رغم إصراره على الدفع نحو تنصيب «حكومة طوارئ» تضم أحزاب المعسكر الذي يقوده، سعيًا إلى التحكّم بموعد جلسة منح الحكومة الثقة وتقليص فرصة إحباط تشكيلها في اللحظات الأخيرة.
وبحسب التقرير، يملك رئيس الكنيست صلاحية تحديد موعد الجلسة فور الإعلان عن نجاح تشكيل الحكومة، أو تأجيلها مدة تصل إلى سبعة أيام. ويخشى حزب «يشار» أن يستغل بنيامين نتنياهو وأوحانا هذه المهلة لممارسة ضغوط مكثّفة على الأحزاب وأعضاء الكنيست، بهدف إفشال تنصيب الحكومة.
خلاف مع ليبرمان بشأن دعم الأحزاب العربية
ومن المقرّر أن يلتقي آيزنكوت، غدًا، رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، ضمن مساعي تشكيل الحكومة. وجدّد ليبرمان رفضه إقامة حكومة أقلية تستند إلى دعم القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة. وقال ليبرمان: «لن أساهم في إقامة حكومة كهذه، أرى أنها ستضر بالأمن وتعيد نتنياهو إلى الحكم».
ومع ذلك، أفادت الصحيفة بأن آيزنكوت قد يعرض الحكومة التي يعمل على تشكيلها للتصويت في الكنيست حتى من دون دعم ليبرمان. وتسود تقديرات في الأوساط السياسية بأنه سيجد صعوبة في التصويت ضدها، لما قد يترتب على ذلك من انتقال تكليف تشكيل الحكومة إلى نتنياهو، فيما يؤكد ليبرمان تمسّكه بموقفه.
توافق مرتقب على مرشّح لرئاسة الكنيست
ويُتوقع أن تتفق أحزاب معسكر آيزنكوت، خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، على مرشّح لرئاسة الكنيست. ويرغب حزب «يشار» في إسناد المنصب مؤقتًا إلى ممثل عنه، إلى حين تشكيل الحكومة. وبعدما أعلن ليبرمان دعمه ترشيح رئيس المعارضة، يائير لبيد، للمنصب، أوضح خلال الأيام الأخيرة أنه لن يعارض مرشّحًا آخر أيضًا.

