سوريا خارج قائمة الإرهاب الأميركية | دمشق: صفحة جديدة مع العالم

رحبت دمشق برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة القرار تحولًا مهمًا يفتح صفحة جديدة مع واشنطن والعالم، ويدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وتوسيع الشراكات الدولية.

1 عرض المعرض
 من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
 من لقاء ترامب والشرع اليوم في البيت الأبيض الذي انعقد دون مؤتمر صحفي
من لقاء ترامب والشرع في البيت الأبيض
(تصوير البيت الأبيض)
أعلنت وزارة الخارجية السورية، مساء اليوم (الاثنين)، ترحيبها بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة أن الخطوة تمثل تحولًا مهمًا يفتح صفحة جديدة في علاقات دمشق الدولية.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن رفع اسم سوريا من القائمة "ثمرة التحول الذي صنعه السوريون"، وإن القرار يجسد التزام "سوريا الجديدة" بالأمن والسلام الدوليين وبناء شراكة مع واشنطن والمجتمع الدولي.
وأضاف الشيباني أن دمشق ستواصل العمل على تهيئة بيئة تقوم على المصالح المتبادلة والاحترام، بتوجيهات من الرئيس السوري أحمد الشرع.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية إن القرار الأميركي من شأنه دعم جهود التعافي الاقتصادي وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز استقرار سوريا وأمنها والمنطقة.
وأعربت الوزارة عن تطلع دمشق إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
بدوره، وصف المبعوث الأميركي توم براك إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب بأنه "خطوة مهمة" في انتقال البلاد من العزلة إلى الشراكة الدولية.
وزارة الخارجية تلغي تصنيف سوريا ضمن قائمة "الإرهاب"
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن وزارة الخارجية ألغت تصنيف سوريا ضمن قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، في خطوة تزيل واحدة من أبرز القيود الأميركية المفروضة على دمشق مند 47 عامًا.
ويأتي القرار في سياق رفع العقوبات والقيود الكبرى عن سوريا، بعد الإجراءات السابقة المتعلقة بعقوبات "قانون قيصر"، ومن المتوقع أن تكون له تداعيات اقتصادية ومالية واسعة.
ومن شأن إلغاء التصنيف أن يخفف القيود التي كانت تعرقل تعامل الشركات والمؤسسات المالية الدولية مع سوريا، وأن يسهل التحويلات المالية والمعاملات المصرفية، ويمهد أمام توسيع ارتباط المصارف السورية بالنظام المالي العالمي.
وكان تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب" يفرض قيودًا أميركية إضافية تتجاوز العقوبات الاقتصادية التقليدية، ويشكل عائقًا أمام البنوك والشركات الأجنبية الراغبة في التعامل مع دمشق خشية التعرض لتبعات قانونية ومالية أميركية.
First published: 20:31, 24.08.26