حسم قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، الجدل بشأن مستقبله الدولي، بعدما أعلن أن مشاركته في كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة له على الساحة المونديالية، مؤكدًا أن رحلته مع “محاربي الصحراء” في أكبر محفل كروي تقترب من نهايتها.
ويأتي إعلان محرز في توقيت حساس، إذ يواصل المنتخب الجزائري استعداداته لخوض مواجهة مرتقبة أمام سويسرا فجر الجمعة ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يطمح خلاله “الخضر” إلى مواصلة كتابة التاريخ وتجاوز هذا الدور للمرة الأولى.
وقال قائد الجزائر إن قراره نهائي، مشيرًا إلى أن الوقت يقترب لتسليم المسؤولية إلى الجيل القادم، مضيفًا أن نسخة 2026 ستكون آخر محطة له في نهائيات كأس العالم.
وأكد محرز أن المنتخب نجح في تحقيق أول أهدافه بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنه شدد على أن الطموحات أصبحت أكبر، في ظل رغبة اللاعبين في تحقيق أول انتصار للجزائر في الأدوار الإقصائية للمونديال وبلوغ مرحلة جديدة في تاريخ الكرة الجزائرية.
وأضاف أن جميع أفراد المنتخب يدركون قيمة الفرصة المتاحة أمامهم، مؤكدًا أن الفريق سيبذل كل ما لديه لإهداء الجماهير الجزائرية إنجازًا استثنائيًا يخلد أسماء هذا الجيل، ويمنح الوطن لحظة تاريخية طال انتظارها.
وشهدت البطولة الحالية تصاعدًا في مستوى محرز، بعدما بدأ مشواره بالمشاركة بديلًا أمام الأرجنتين، قبل أن يستعيد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال مواجهتي الأردن والنمسا، حيث لعب دورًا حاسمًا بتسجيل هدفين في شباك النمسا، ليساهم في التعادل (3-3) ويقود الجزائر إلى التأهل للدور المقبل.
وباتت مواجهة سويسرا تمثل فرصة جديدة لمحرز ورفاقه لمواصلة الحلم، في وقت يسعى فيه قائد “الخضر” إلى إنهاء رحلته المونديالية بإنجاز يبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير الجزائرية لسنوات طويلة.


