استطلاع: حزب آيزنكوت يحافظ على الصدارة والليكود يتراجع

 أظهر استطلاع  هيئة البث الإسرائيلية أن حزب غادي آيزنكوت حافظ على الصدارة رغم تراجعه، فيما تجاوز حزب جديد نسبة الحسم لأول مرة، بينما حافظت قائمتا "الجبهة والعربية للتغيير" و"لموحدة" على تمثيلهما بخمسة مقاعد لكل منهما.

أظهر استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم (الأحد)، أن حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت تراجع بمقعدين إلى 22 مقعدًا، لكنه حافظ على صدارته، فيما تراجع حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو بمقعدين أيضًا إلى 21 مقعدًا.
وحافظ حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت على 15 مقعدًا، بينما ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير إلى 10 مقاعد بزيادة مقعدين. وتراجع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان إلى 9 مقاعد، فيما حصل حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 9 مقاعد.
وأظهر الاستطلاع بقاء حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" عند 8 مقاعد لكل منهما، فيما حصلت قائمتا "الجبهة والعربية للتغيير" و"القائمة العربية الموحدة" على 5 مقاعد لكل منهما، وحصل حزب "الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد.
حزب جديد يتجاوز نسبة الحسم لأول مرة
وللمرة الأولى، تجاوز الحزب الجديد بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل نسبة الحسم، محققًا 4 مقاعد، بينما بقي كل من حزب "التجمع" والتحالف الذي يقوده بيني غانتس ودادي شمحي خارج الكنيست.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يملك معسكر نتنياهو 51 مقعدًا، مقابل 55 مقعدًا لمعسكر المعارضة من دون احتساب الأحزاب العربية.
كما فحص الاستطلاع سيناريو خوض الانتخابات من قبل حزبين يمينيين جديدين، أحدهما بقيادة عوفر فينتر والآخر بقيادة غلعاد إردان وأييليت شاكيد ويولي إدلشتاين. وفي هذا السيناريو، يتجاوز حزب فينتر فقط نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد، بينما يعود حزب تروبر وهندل إلى ما دون نسبة الحسم، ويتراجع الليكود إلى 20 مقعدًا مقابل ارتفاع حزب آيزنكوت إلى 24 مقعدًا، فيما ينخفض معسكر نتنياهو إلى 48 مقعدًا.
وفي سؤال حول الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على تأييد 36% مقابل 35% لآيزنكوت، بينما تفوق على نفتالي بينيت بنسبة 36% مقابل 30% لآيزكوت أمام بينيت الذي نال 21%.
غالبية الإسرائيليين غير راضين عن أداء الحكومة
كما أظهر الاستطلاع أن 64% من المشاركين يرون أن أداء الحكومة في إدارة الحرب كان "غير جيد"، و73% غير راضين عن معالجتها للجريمة والأمن الداخلي، و76% انتقدوا أداءها في الاقتصاد وغلاء المعيشة، و73% اعتبروا أن تعاملها مع التحقيق في إخفاق السابع من أكتوبر كان سيئًا، فيما رأى 76% أن أداء المعارضة أيضًا كان "غير جيد". وقال 56% إن إسرائيل أصبحت في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل أربع سنوات.