أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية نتائج قرعة توزيع الأطباء المتدربين (الامتياز) لخريجي كليات الطب في الخارج، والتي أُجريت أمس الثلاثاء، كاشفةً عن تحول لافت في تركيبة المتدربين، إذ فاق عدد خريجي المؤسسات الأكاديمية المعترف بها لأول مرة عدد خريجي المؤسسات غير المعترف بها.
وبحسب معطيات الوزارة، تم توزيع 442 طبيبًا وطبيبة على برامج الامتياز، بينهم 278 خريجًا من مؤسسات تعليمية معترف بها، مقابل 144 خريجًا من مؤسسات غير معترف بها. وأكدت الوزارة أن هذه النتائج تعكس نجاح الإصلاح الذي تنفذه في مجال التعليم الطبي، والهادف إلى ضمان أن يكون جميع الأطباء الملتحقين بجهاز الصحة في إسرائيل قد تلقوا تدريبًا أكاديميًا يستوفي أعلى المعايير المهنية والدولية، بما يضمن تقديم رعاية طبية آمنة وعالية الجودة.
توسيع مسارات التعليم الطبي المعترف بها
وفي موازاة تنفيذ الإصلاح، أوضحت الوزارة أنها تواصل توسيع مسارات التعليم الطبي المعترف بها، حيث ارتفع عدد طلاب الطب في إسرائيل من نحو 900 طالب إلى أكثر من 1,400 طالب، مع خطة لرفع العدد إلى 1,700 طالب سنويًا، في إطار تعزيز الكوادر الطبية وتلبية احتياجات الجهاز الصحي في السنوات المقبلة.
وأظهرت بيانات التوزيع أن 73% من خريجي المؤسسات المعترف بها حصلوا على خيارهم الأول في اختيار مكان الامتياز، و13% على الخيار الثاني، فيما حصل 97% منهم على أحد خياراتهم الخمسة الأولى.
أما بين خريجي المؤسسات غير المعترف بها، فقد حصل 58% على خيارهم الأول، و17% على الخيار الثاني، بينما نال 94% منهم أحد خياراتهم الخمسة الأولى، وهو ما اعتبرته وزارة الصحة مؤشرًا على استقرار عملية التوزيع وتوازنها رغم التغييرات الهيكلية التي يشهدها قطاع التعليم الطبي.


