أبل ترفع أسعار أجهزة ماك وآيباد والأسعار في إسرائيل مرشحة للتأثر

الشركة تربط القرار بارتفاع غير مسبوق في تكاليف الذاكرة والتخزين والأسعار في إسرائيل مرشحة للتأثر رغم تراجع الدولار 

1 عرض المعرض
دُكّان شركة آبل
دُكّان شركة آبل
دُكّان شركة آبل
(Chatgpt)
أعلنت شركة أبل عن رفع أسعار عدد واسع من أجهزة ماك وآيباد، بعد ارتفاع حاد في تكاليف المكوّنات، خصوصًا شرائح الذاكرة والتخزين، في خطوة قالت الشركة إنها حاولت تجنّبها خلال الفترة الماضية لكنها أصبحت “حتمية”.
وبحسب التحديثات الجديدة، سيرتفع سعر جهاز MacBook Neo ليبدأ من 699 دولارًا بدلًا من 599 دولارًا، فيما سيبدأ سعر MacBook Air من 1299 دولارًا بدلًا من 1099 دولارًا. وتشمل الزيادة أيضًا أجهزة MacBook Pro وiPad وiPad Air ومنتجات أخرى.
في المقابل، أبقت أبل حتى الآن أسعار أجهزة iPhone وساعات Apple Watch وسماعات AirPods من دون تغيير، وسط ترقب لما قد يحدث مع الجيل المقبل من هواتف آيفون.

كوك: حاولنا حماية الزبائن لكن الأمر لم يعد ممكنًا

وقال المدير العام لأبل، تيم كوك، في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن الشركة بذلت جهودًا كبيرة لامتصاص الارتفاعات في التكاليف وعدم تمريرها إلى المستهلكين، لكن استمرار القفزات في أسعار المكونات جعل القرار “غير قابل للتجنب”.
وأضاف كوك أن الضغط الأكبر يأتي من الارتفاع الكبير في أسعار الذاكرة والتخزين، مشيرًا إلى أن الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة ذات النطاق العريض، المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، أدى إلى تقليص المعروض ورفع الأسعار في السوق العالمية.

الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق المكوّنات

وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة متصاعدة على مكونات الحوسبة المتقدمة، إذ تستهلك شركات التكنولوجيا ومراكز البيانات كميات ضخمة من الذاكرة والرقائق لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك، تجد شركات الإلكترونيات الاستهلاكية نفسها أمام تكاليف إنتاج أعلى، قد تنعكس تدريجيًا على أسعار الأجهزة.
وقالت أبل في بيانها إنها لم تشهد من قبل ارتفاعًا بهذا الحجم والسرعة في أسعار المكونات، مؤكدة أنها “حمت العملاء من هذه الزيادات حتى الآن”، لكنها وصلت إلى مرحلة اضطرت فيها إلى تعديل أسعار عدد من المنتجات.

هل تصل موجة الغلاء إلى إسرائيل؟

في إسرائيل، لا يزال من غير الواضح كيف ستنعكس هذه الزيادات على الأسعار المحلية. فمن جهة، قد يخفف انخفاض سعر الدولار من حدّة الغلاء، لكن الارتفاع الكبير في أسعار شرائح الذاكرة والتخزين قد يدفع المستوردين والمتاجر إلى تمرير جزء من الزيادة إلى المستهلكين.
وتشير تقديرات أولية إلى أن السوق الإسرائيلية قد تشهد ارتفاعًا جزئيًا في أسعار أجهزة ماك وآيباد خلال الفترة المقبلة، بينما تبقى الأنظار موجهة إلى شهر أيلول/سبتمبر، حين يُتوقع أن تكشف أبل عن الجيل المقبل من هواتف آيفون، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت موجة الغلاء ستصل أيضًا إلى هواتف الشركة.