إقرار وفاة رعد خزمية متأثرًا بإصابته من جريمة إطلاق النار في حيفا

 الضحية البالغ من العمر 24 عامًا فارق الحياة في المستشفى بعد صراع مع إصابة خطيرة.. والشرطة تواصل التحقيق في ملابسات الجريمة. وفي كفركنا، أُصيب رجل يبلغ من العمر نحو 40 عامًا بجروح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار.

1 عرض المعرض
المرحوم رعد خزمية
المرحوم رعد خزمية
المرحوم رعد خزمية
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
أُعلن، اليوم (الأحد)، عن وفاة الشاب رعد خزمية (24 عامًا)، متأثرًا بجراحه البالغة التي أُصيب بها قبل نحو شهرين، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة حيفا.
وكان خزمية قد نُقل يوم وقوع الجريمة إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، حيث خضع للعلاج على مدار الأسابيع الماضية، قبل أن يعلن الطاقم الطبي، اليوم، وفاته متأثرًا بإصابته.
وبوفاة خزمية، ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة التي شهدتها حيفا، في وقت تتواصل فيه جرائم إطلاق النار في المجتمع العربي، وسط تصاعد المطالب باتخاذ خطوات عملية للحد من العنف والجريمة.
ومن المتوقع أن تواصل الشرطة تحقيقاتها في ملابسات الجريمة، في محاولة لتحديد هوية الضالعين في إطلاق النار وتقديمهم إلى العدالة، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل جديدة بشأن سير التحقيق أو تنفيذ اعتقالات على خلفية القضية.
وأثارت وفاة الشاب رعد خزمية حالة من الحزن بين أفراد عائلته ومعارفه، الذين كانوا يأملون بتعافيه بعد صراع استمر قرابة شهرين مع إصابته الحرجة.
وفي جريمة منفصلة، أُصيب رجل يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، مساء الأحد، بجروح خطيرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر كنا.
وقالت نجمة داود الحمراء إن طواقمها تلقت بلاغًا عند الساعة 21:51 عن وصول المصاب إلى عيادة محلية في البلدة، حيث قدمت له الإسعافات الأولية قبل نقله إلى المركز الطبي "تسفون" (بوريا).
وأوضحت الطواقم الطبية أن المصاب يعاني من جروح نافذة، ووصفت حالته بأنها خطيرة لكنها مستقرة.
وقالت المسعفة حانة برانس: "عندما وصلنا إلى المكان قادونا إلى المصاب، وكان يعاني من جروح نافذة بعد إصابته في حادثة عنف. قدمنا له علاجًا شمل وقف النزيف وإعطاء الأدوية، ثم نقلناه بسيارة العناية المكثفة إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة ومستقرة."