بات اسم النجم العربي عنان خلايلة حديث وسائل الإعلام الإيطالية، بعدما تصدّر المشهد في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل سباق متسارع لضمه، بينما تتزايد الضغوط على نادي إنتر ميلان لحسم واحدة من أكثر الصفقات تعقيداً هذا الصيف.
وكشفت صحيفة كوريري ديلو سبورت الإيطالية أن العقبة الأكبر أمام إنتر لم تعد المنافسة مع نابولي، بعدما تراجع الأخير عن الضغط في سباق التعاقد مع اللاعب، بل أصبحت المطالب المالية المرتفعة التي يتمسك بها نادي يونيون سان جيلواز البلجيكي.
وبحسب التقرير، استغل النادي البلجيكي الاهتمام المتزايد بخلايلة لرفع قيمة الصفقة من 25 إلى 30 مليون يورو، في محاولة لتحقيق أكبر عائد ممكن، وهو ما أثار استياء إدارة إنتر التي ترى أن المبلغ المطلوب يتجاوز القيمة التي رصدتها لإتمام التعاقد.
ورغم أن “النيراتزوري” لم يقدم حتى الآن عرضاً رسمياً، فإن الاتصالات مع ممثلي اللاعب دخلت مرحلة متقدمة، حيث أبلغ النادي الإيطالي محيط خلايلة برغبته الجادة في ضمه ليكون أحد أبرز تدعيماته للموسم الجديد، خاصة بعد رحيل الهولندي دينزل دومفريس، وفشل التعاقد مع البديل الذي كان على رأس قائمة أولوياته.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي إنتر ينتظرون من خلايلة لعب دور مؤثر في المفاوضات، عبر المساعدة في تقريب وجهات النظر مع ناديه الحالي، بما يسهم في تخفيض المطالب المالية وفتح الطريق أمام إتمام الصفقة.
كما يضيف بند إعادة البيع، الذي يمنح مكابي حيفا 15% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، مزيداً من التعقيد، إذ يدفع سان جيلواز إلى التشدد في مطالبه المالية لتعظيم أرباحه.
ورغم الاهتمام الكبير بخلايلة، لا يغلق إنتر الباب أمام خيارات أخرى، حيث يواصل متابعة أكثر من اسم في المركز ذاته، أبرزهم السويسري دان ندوي، إلى جانب رفيق بلغالي ومايكل كايودي، تحسباً لأي تعثر في المفاوضات.
ويبقى عنان خلايلة في قلب المشهد، مع استمرار التكهنات في إيطاليا حول وجهته المقبلة، وسط ترقب لما إذا كانت رغبة اللاعب ستنجح في تليين موقف ناديه، أم أن ارتفاع المطالب المالية سيؤجل انتقاله إلى أحد أكبر أندية القارة الأوروبية.


