وزير الخارجية السوري: لا اتفاق مع إسرائيل الا باستعادة جبل الشيخ

تأتي تصريحات الوزير في ظل استمرار التوتر على الجبهة السورية، ومع عودة الحديث الدولي عن إمكانية الدفع بمسارات تفاوضية في المنطقة

|
1 عرض المعرض
الشيباني يرفع علم سوريا فوق سفارة دمشق في واشنطن
الشيباني يرفع علم سوريا فوق سفارة دمشق في واشنطن
الشيباني يرفع علم سوريا فوق سفارة دمشق في واشنطن
(تصوير: الاخبارية السورية)
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مقابلة مع مجلة المجلة الصادرة في لندن إن دمشق لن توقّع أي اتفاق مع إسرائيل ما لم يتم الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر، وهو الخط الذي سبق سقوط نظام بشار الأسد، وبعده سيطرت القوات الإسرائيلية على جبل الشيخ (الجزء السوري من الجبل). وأكد الشيباني أن أي تسوية سياسية مستقبلية يجب أن تقوم على "الانسحاب الكامل من الأراضي السورية "، مشددًا على أن السيادة على الجولان وجبل الشيخ "ليست محل تفاوض". وتأتي تصريحات الوزير في ظل استمرار التوتر على الجبهة السورية، ومع عودة الحديث الدولي عن إمكانية الدفع بمسارات تفاوضية في المنطقة.
ما هو خط 7 ديسمبر؟ يشير خط 7 كانون الأول/ديسمبر إلى الحدود العسكرية القائمة قبل انهيار حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وهي الحدود التي شهدت بعدها إسرائيل توسّعًا في سيطرتها العسكرية على جبل الشيخ، أحد أكثر المواقع الاستراتيجية في المنطقة، نظرًا لارتفاعه وموقعه الإشرافي على الجليل والجولان ودمشق.
توقيت سياسي حساس
جاءت تصريحات الشيباني في ظل تزايد الحديث الدولي عن إعادة ترتيب ملفات الشرق الأوسط، ومحاولات إقليمية لفتح قنوات حوار غير مباشرة بين أطراف النزاع. اضافة الى تحركات دبلوماسية مرتبطة بالحرب في غزة والملف النووي الإيراني. ويرى مراقبون أن الإعلان السوري يهدف إلى إعادة تثبيت الموقف الرسمي بشأن الجولان. وإرسال رسالة للمجتمع الدولي بأن أي مسار سياسي لا يمكن أن يتجاوز قضية الاحتلال.
لا تعليق إسرائيلي حتى الآن حتى لحظة نشر تصريحاته، لم تُصدر الحكومة الإسرائيلية أي رد رسمي على كلام وزير الخارجية السوري، خصوصًا أن ملف الجولان يُعد من أكثر الملفات حساسية داخل إسرائيل، التي كانت قد أعلنت سابقًا “سيادتها” على الهضبة رغم الرفض الدولي الواسع لذلك.