أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الاثنين، أن حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت يواصل تصدره للمشهد الحزبي ويحصل على 24 مقعدًا لو أُجريت الانتخابات اليوم، من دون تغيير عن الاستطلاع السابق، فيما يأتي الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية مع 22 مقعدًا، بالتزامن مع إجراء الحزب انتخاباته التمهيدية لاختيار قائمته للكنيست المقبلة.
وبحسب الاستطلاع، يحافظ حزب "معًا" برئاسة نفتالي بينيت على 15 مقعدًا، ويحصل حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 11 مقعدًا، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد.
أما "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير و"يهدوت هتوراة" فيحصل كل منهما على 8 مقاعد، فيما تبقى حركة شاس عند 7 مقاعد، وتحصل "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد.
الأحزاب العربية: 10 مقاعد
في الساحة العربية، يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير، برئاسة يوسف جبارين وأحمد الطيبي، على 5 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد أيضًا.
وبذلك يصل مجموع تمثيل القائمتين العربيتين اللتين تتجاوزان نسبة الحسم إلى 10 مقاعد، وذلك وفقا لسيناريو خوض الانتخابات دون مشتركة ثلاثية
70 مقعدًا لمعارضي نتنياهو مقابل 50 للائتلاف
وتظهر خريطة الكتل استمرار الفجوة الواضحة بين معسكر نتنياهو ومعارضيه. إذ تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 50 مقعدًا فقط، مقابل 70 مقعدًا لمعارضي نتنياهو.
ومن بين الـ70 مقعدًا، تحصل أحزاب المعارضة اليهوديةعلى 60 مقعدًا، فيما تحصل القوائم العربية على 10 مقاعد.
وتعني هذه النتائج أن نتنياهو لا يمتلك، وفق الاستطلاع الحالي، أغلبية تتيح له تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب الائتلاف الحالي وحدها.
دخول عوفر فينتر يضعف اليمين أكثر
وفحص الاستطلاع سيناريو دخول العميد احتياط عوفر فينتر إلى الحياة السياسية على رأس حزب جديد. وبحسب النتائج، لا ينجح حزب فينتر في تجاوز نسبة الحسم ويحصل على 2.5% فقط، لكنه يسحب أصواتًا من أحزاب اليمين، ما يؤدي إلى سقوط حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة سموتريتش هو الآخر تحت نسبة الحسم مع 2.7%.
وفي هذا السيناريو يرتفع حزب آيزنكوت إلى 26 مقعدًا، والليكود إلى 24، وبينيت إلى 16، فيما تبقى "الديمقراطيون" عند 11 و"يسرائيل بيتينو" عند 10 مقاعد.
وتتراجع كتلة نتنياهو في هذه الحالة إلى 47 مقعدًا فقط، مقابل 73 لمعارضيه، منها 63 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية و10 مقاعد للأحزاب العربية.
انضمام تروبر إلى آيزنكوت يعزز "يشار"
كما فحص الاستطلاع سيناريو انسحاب حزب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" من السباق، وانضمام حيلي تروبر إلى حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت.
وفي هذا السيناريو يرتفع "يشار" بمقعد واحد إلى 25، فيما يبقى الليكود عند 22، وبينيت عند 15، و"الديمقراطيون" عند 11، بينما يتراجع "يسرائيل بيتينو" من 10 إلى 9 مقاعد.
ولا تتغير خريطة الكتل في هذا السيناريو، إذ تبقى المعارضة عند 70 مقعدًا مقابل 50 للائتلاف.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة
ويتقدم آيزنكوت كذلك على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، إذ رأى 38% من المستطلعين أن آيزنكوت هو الأنسب للمنصب، مقابل 34% لنتنياهو. وقال 22% إن أيا منهما غير مناسب، فيما أجاب 6% بأنهم لا يعرفون.
وفي مواجهة بين نتنياهو وبينيت، يستعيد نتنياهو تقدمًا طفيفًا بعدما كان بينيت قد سبقه في الاستطلاع السابق، ويحصل نتنياهو على 35% مقابل 34% لبينيت.
أما في مواجهة نتنياهو وليبرمان، فيتقدم نتنياهو بفارق أكبر ويحصل على 35% مقابل 24% لليبرمان، بينما قال 36% إن أيا منهما غير مناسب لرئاسة الحكومة.
تركيبة القوائم قد تؤثر في قرار غالبية الناخبين
ويأتي الاستطلاع بالتزامن مع برايمرز الليكود وانضمام شخصيات جديدة إلى السباق الانتخابي، ولذلك سُئل المشاركون عن مدى تأثير تركيبة قوائم الأحزاب على قرارهم في التصويت.
وقال 52% إن تركيبة القائمة ستؤثر بدرجات مختلفة على نيتهم الانتخابية، مقابل 41% قالوا إنها ستؤثر بدرجة محدودة أو لن تؤثر إطلاقًا.
ويرتفع تأثير تركيبة القائمة بين ناخبي المعارضة إلى 66%، مقابل 41% بين ناخبي أحزاب الائتلاف. كما قال 66% من ناخبي ما يسمى "الكتلة الثالثة" إن تركيبة القوائم ستؤثر على خيارهم.
وفي سؤال آخر وُجّه إلى ناخبي المعارضة فقط، قال 55% إن رئيس أكبر حزب في معسكر المعارضة يجب أن يكون مرشح المعسكر لرئاسة الحكومة، مقابل 26% قالوا إنه ليس من الضروري أن يكون كذلك، فيما أجاب 19% بأنهم لا يعرفون.
وتعزز نتائج الاستطلاع صورة التحدي الذي يواجه نتنياهو والليكود قبل الانتخابات، إذ يحافظ الحزب على مركزه كواحد من أكبر حزبين، لكنه يبقى خلف ، فيما تواصل كتلة الائتلاف تسجيل فجوة كبيرة عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.


