نارا حلبي شقيقة المرحوم سامر
قُتل الشاب سامر حلبي (24 عامًا) فجر اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة يركا بالجليل، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل العنف والجريمة الذي يحصد أرواح الشبان في المجتمع العربي.
ووصلت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى مكان الحادث بعد تلقي بلاغ عند الساعة 04:36 فجرًا، حيث عثرت على الشاب مصابًا بجروح نافذة خطيرة، فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس.
شقيقة الضحية: "أخي لن يكون آخر الضحايا"
وفي أعقاب الجريمة، نشرت نارا حلبي، شقيقة المرحوم، مقطع فيديو عبّرت فيه عن ألمها وغضبها من استمرار جرائم القتل في المجتمع العربي.
وقالت إن شقيقها "لن يكون آخر ضحية" في ظل تفشي العنف والجريمة، متهمة السلطات بالتقاعس عن مواجهة هذه الظاهرة ومحاسبة المسؤولين عنها، ومعبرة عن شعورها بالعجز والحزن لفقدان شقيقها بهذه الطريقة المأساوية.
الطواقم الطبية أقرت وفاته في المكان
وعمل المسعفون على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمصاب، إلا أن إصاباته وُصفت بالحرجة للغاية، ما اضطرهم إلى إقرار وفاته في مكان الجريمة.
وقال المسعفان إدوارد زوجوت وحسيب شحادة إن الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان وجدت الشاب مصابًا بجروح بالغة الخطورة، مؤكدين أن محاولات إنقاذه لم تنجح بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها.
الجريمة وقعت خلال احتفال عائلي
وبحسب المعلومات الأولية، وقعت الجريمة خلال احتفال عائلي أُقيم بمناسبة عيد ميلاد شقيق الضحية.
وأفادت المصادر أن سامر حلبي كان يشارك في تحضير الطعام واستكمال التجهيزات الخاصة بالمناسبة العائلية، قبل أن يصل مسلحون إلى المكان ويطلقوا النار نحوه من مسافة قريبة.
ووقعت الجريمة أمام أنظار شقيقه وعدد من أفراد عائلته الذين كانوا يستعدون للاحتفال، لتتحول أجواء الفرح إلى مأساة وحزن خيّما على أفراد الأسرة وسكان البلدة.
صدمة وغضب في يركا
وأثارت الجريمة حالة من الصدمة والاستنكار في يركا، حيث عبّر الأهالي عن غضبهم من استمرار موجة العنف والجريمة، مطالبين الشرطة والأجهزة المختصة بتحمل مسؤولياتها والعمل على كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وأكد سكان في البلدة أن الجريمة تركت أثرًا بالغًا لدى العائلة والأقارب، خاصة أنها وقعت خلال مناسبة عائلية كان يفترض أن تكون مصدر فرح وسعادة.
الشرطة تحقق
من جانبها، أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات جريمة إطلاق النار، وجمعت الأدلة من مكان الحادث في محاولة لتحديد هوية الجناة ودوافع الجريمة.
ولم تُعلن الشرطة حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات أو الكشف عن خلفية الحادث، فيما تتواصل أعمال التحقيق.
تصاعد الجريمة في المجتمع العربي
وتأتي جريمة مقتل سامر حلبي في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل والعنف في البلدات العربية، وسط مطالبات متكررة للسلطات باتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من انتشار السلاح غير القانوني وملاحقة عصابات الإجرام التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم.





