اليوم: بريطانيا تستعد لإعلان اعتراف رسمي بدولة فلسطين

 بريطانيا تدخل على خط الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من الضغوط الأوروبية والدولية على إسرائيل، وتعيد الزخم لخيار حل الدولتين.

1 عرض المعرض
كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا
كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا
كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا
(Simon Dawson ويكيبيديا)
أفادت قناة سكاي نيوز البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر سيعلن، اليوم، اعتراف حكومته بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية وقد تحمل انعكاسات سياسية ودبلوماسية واسعة على الساحة الدولية.
خلفية القرار صحيفة التايمز البريطانية كانت قد كشفت الأسبوع الماضي أن ستارمر يعتزم تنفيذ الإعلان بعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لندن، وذلك لتفادي أن يطغى القرار على المؤتمر الصحفي المشترك بين الزعيمين. يُذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كان قد أعلن في يوليو الماضي أنه سيمضي نحو الاعتراف بفلسطين في حال لم تستجب إسرائيل لمجموعة من المطالب المتعلقة بقطاع غزة، على رأسها الالتزام بوقف التصعيد وتحسين الأوضاع الإنسانية.
الأبعاد السياسية والدبلوماسية الخطوة تأتي استكمالًا لتعهدات ستارمر بدعم حل الدولتين، في إطار سياسة جديدة أكثر انفتاحًا تجاه القضية الفلسطينية، مقارنة بمواقف الحكومات السابقة. محللون سياسيون يرون أن هذا القرار قد يشكل ضغطًا إضافيًا على الحكومة الإسرائيلية، في وقت تواجه فيه ضغوطًا داخلية وخارجية بشأن الحرب في غزة. في المقابل، من المتوقع أن تُقابل الخطوة البريطانية بترحيب فلسطيني واسع، خصوصًا بعد انضمام البرازيل مؤخرًا إلى الدعوى الدولية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، ما يعكس زخمًا متصاعدًا للاعترافات والتحركات الدبلوماسية ضد السياسات الإسرائيلية.
ردود أفعال حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من إسرائيل، لكن مصادر إعلامية إسرائيلية رجّحت أن يتعامل نتنياهو وحكومته مع الإعلان البريطاني باعتباره "خطوة أحادية الجانب" قد تؤثر سلبًا على العلاقات الثنائية. على الجانب الآخر، من المرجح أن ترحب السلطة الفلسطينية بالإعلان وتعتبره إنجازًا دبلوماسيًا يضاف إلى مساعيها المتواصلة للحصول على اعتراف دولي كامل. بريطانيا تدخل على خط الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من الضغوط الأوروبية والدولية على إسرائيل، وتعيد الزخم لخيار حل الدولتين.