استنكرت لجنة الإصلاح المحلية في الفريديس، إطلاق النار على منزل عضو اللجنة والمربي المتقاعد رمزي محسن، داعية أهالي البلدة إلى التحلي بالصبر واعتماد الحوار والطرق السلمية في معالجة الخلافات والمشكلات.
وقال محسن، في حديث لراديو الناس، إن شخصين أطلقا، قبل منتصف الليل، وابلا من الرصاص من خارج بوابة منزله، مستهدفين منزله ومنزل ابنه المجاور، بينما كان أفراد العائلة، وبينهم أطفال، داخل المنزلين.
وأضاف أن إطلاق النار لم يسفر عن إصابات أو أضرار مادية، لكنه تسبب بحالة من الخوف والرعب لدى أفراد العائلة، وخصوصا أحفاده الذين استيقظوا ليلا على أصوات الرصاص.
وأوضح محسن أن الحادث سبقه، قبل نحو 10 أيام، تحطيم زجاج مركبته بالقرب من منزله، مشيرا إلى أنه لا يعرف أسباب استهدافه أو الجهة التي تقف خلفه.
وقال: "إذا كنت مخطئا بحق أحد فليأت إليّ ويواجهني، وأنا مستعد لحل المشكلة والاعتراف بخطئي إذا أثبته لي، لكنني أعرف أنني لم أخطئ بحق أحد".
وأشار محسن إلى أنه ناشط في حل النزاعات والخلافات داخل الفريديس وخارج إطار لجنة الإصلاح أيضا، مضيفا أنه يتدخل في قضايا عائلية واجتماعية بناء على طلب الأهالي للمساعدة في التوصل إلى حلول.
وكشف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستهداف، إذ سبق، خلال فترة كان فيها عضوا في المجلس المحلي، أن اقتحم مجهولون محيط منزله وأضرموا النار في مركبتين تعودان له.
وأضاف أن ضابط استخبارات في شرطة زخرون يعقوب أبلغه عام 2021 بأنه مصنف لدى الشرطة كشخص مهدد، وزوده بتعليمات تتعلق بتحركاته وخروجه من المنزل.
وقال محسن: "لم أتخيل أن أصل إلى وضع كهذا، بعد سنوات من العمل في سلك التعليم والتربية. لا أعرف إلى أين وصل مجتمعنا، ولا ماذا يريدون مني".
وبحسب محسن، حضرت الشرطة إلى المكان عقب تلقيها بلاغا، وتم تسليمها تسجيلات كاميرات المراقبة، ولم يُبلّغ حتى الآن عن اعتقال مشتبه بهم على خلفية إطلاق النار.


