كسر أصابع معلمة وأصاب أخرى بارتجاج دماغ: تعليق الدراسة بكفار سابا

أعلنت نقابة المعلمين تعليق الدراسة لساعتين في مدرسة بكفار سابا، بعدما ألقى طالب كرسيًا نحو زميلة واعتدى على مربية صفه ونائبة المديرة، وسط الكشف عن اعتداءات وإصابات سابقة لمعلمات.

1 عرض المعرض
طلاب مدرسة - صورة توضيحية
طلاب مدرسة - صورة توضيحية
صورة توضيحية
(Flash90)
شهدت مدرسة "أ. د. غوردون" الابتدائية في مدينة كفار سابا حادثة عنف، اعتدى خلالها طالب على عدد من أفراد الطاقم التعليمي، ما دفع نقابة المعلمين إلى إعلان تعليق الدراسة في المدرسة لمدة ساعتين غدًا الإثنين.
وبدأت الحادثة عندما ألقى الطالب كرسيًا باتجاه طالبة وأصابها، قبل أن يعتدي على مربية الصف ويوجه ضربة إلى بطنها، أثناء محاولتها التدخل لوقف الاعتداء ومنع استمرار العنف. وعندما حضرت نائبة مديرة المدرسة إلى الصف لتهدئة الطالب ومنع تصعيد الحادثة، اعتدى عليها أيضًا وعضّ يدها وركلها في وجهها.
اعتداءات سابقة وإصابات خطيرة
وأفادت نقابة المعلمين بأن الطالب سبق أن اعتدى على أفراد من الطاقم التعليمي في المدرسة، مشيرة إلى أن إحدى المعلمات أصيبت بارتجاج في الدماغ نتيجة اعتداء سابق، فيما تعرضت معلمة أخرى لكسر في إصبعين.
وعلى خلفية الحادثة، أعلنت النقابة تعليق الدراسة لمدة ساعتين، على أن تبدأ الحصص عند الساعة العاشرة صباحًا، باستثناء صفوف التواصل التي ستواصل نشاطها كالمعتاد.
نقابة المعلمين تطالب بإجراءات حازمة
وأدان نائب الأمينة العامة لنقابة المعلمين ورئيس قسم التنظيم النقابي، ميخائيل بينتو، الاعتداء، مؤكدًا أن النقابة لن تقبل باستمرار تعرض المعلمين للعنف أثناء أداء واجبهم وحماية طلابهم. وأضاف أن تكرار حوادث العنف يستدعي استجابة فورية وحازمة من الجهات المسؤولة، مشددًا على أن النقابة ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لضمان سلامة العاملين في جهاز التعليم.
من جانبها، قالت رئيسة فرع نقابة المعلمين في كفار سابا، عليزا سوكل، إن المعلمين "ليسوا أكياس ملاكمة"، معتبرة أن الاعتداء على أفراد الطاقم التعليمي أثناء محاولتهم حماية الطلاب يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء، ويستوجب توفير الحماية والدعم اللازمين لهم.
First published: 18:57, 25.10.26