نهاية حزب غانتس؟ حيلي طروبر يدرس الانسحاب من كحول لفان

توتر داخل حزب كحول لفان على خلفية تراجع قوة الحزب واحتمال عدم تجاوزه نسبة الحسم وأنباء عن احتمال استقالة عضو الكنيست حيلي طروبر

1 عرض المعرض
بيني غانتس الى جانب حيلي طروبر
بيني غانتس الى جانب حيلي طروبر
بيني غانتس الى جانب حيلي طروبر
(فلاش 90)
تشهد أروقة حزب "كاحول لافان" توترًا متزايدًا في أعقاب أنباء عن احتمال استقالة عضو الكنيست حيلي طروبر، أحد أقرب المقرّبين من رئيس الحزب بيني غانتس. وبحسب مصادر مطّلعة على ما يجري داخل الحزب، فقد طلب طروبر من غانتس حسم سؤالين أساسيين في المدى القريب: أولًا، ما إذا كان الحزب قادرًا على تجاوز نسبة الحسم في الانتخابات المقبلة، وثانيًا، ما إذا كانت ستجري تحالفات أو اندماجات مع قوى سياسية أخرى. وأكدت المصادر أنه في حال لم تتوافر إمكانية حقيقية لعبور نسبة الحسم، فإن طروبر قد ينسحب من الحزب.
وتشير المعطيات إلى أن طروبر يجري خلف الكواليس اتصالات بهدف توحيد الصفوف داخل المعسكر، من بينها محاولات لبلورة تحالفات محتملة مع حزب رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، وكذلك مع حزب جنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل.
وفي محادثات داخلية، شدّد طروبر على ضرورة اتخاذ قرارات واضحة خلال الأسابيع القريبة بشأن مستقبل الحزب ومساره الانتخابي. وبحسب مصادر سياسية مطّلعة على الحوار بين غانتس وطروبر، فإن الأجواء بينهما مشحونة رغم العلاقة الشخصية الوثيقة التي تجمعهما منذ سنوات طويلة.
وفي محاولة لثني طروبر عن مغادرة الحزب، وكذلك لتقييم قوته الانتخابية، اتُّخذ قرار داخل "كاحول لافان" بإطلاق حملة دعائية واسعة في وقت قريب، بهدف تعزيز موقع الحزب ودفعه إلى ما فوق نسبة الحسم.
وفي السياق نفسه، قدّر مصدر في المعارضة أن هناك أعضاء كنيست آخرين داخل الحزب يدرسون خيارات سياسية بديلة. وخلال الأيام الأخيرة أُجري استطلاع رأي تناول شعبية عضو الكنيست ميخائيل بيتون، وتضمّنت أسئلته تقييم معرفة الجمهور بنشاطه البرلماني ومدى الرضا عن أدائه، من دون أن يكون واضحًا ما إذا كان بيتون نفسه يقف خلف الاستطلاع.