مئات العالقين في مطار العقبة بعد إلغاء مفاجئ لرحلات إسرائيلية

أعلنت “أركيع” أنها ستعمل على نقل جزء من عملياتها إلى مطار طابا، وفق الإمكانيات التشغيلية والتصاريح المتاحة، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة وإعادة تشغيل الرحلات تدريجيًا. 

1 عرض المعرض
عالقون في مطار العقبة
عالقون في مطار العقبة
عالقون في مطار العقبة
(وفق البند 27 أ)
شهدت حركة الطيران اضطرابًا حادًا بعد إعلان شركة أركيع عن إلغاء فوري لعدد من رحلاتها التي كانت مقررة من مدينة العقبة إلى وجهات أوروبية وبانكوك، وذلك عقب تغيير مفاجئ في سياسة السلطات الأردنية، ما أدى إلى بقاء مئات المسافرين الإسرائيليين عالقين في المطار.
قرار مفاجئ يربك حركة الطيران وأوضحت الشركة أن السلطات الأردنية لم تعد تمنح تصاريح لبعض الرحلات التي تُشغّل بواسطة طائرات أوروبية، الأمر الذي تسبب في تعطيل جزء من الرحلات التي كانت تُسيّر ضمن ترتيبات بديلة لمطار بن غوريون. وأشارت إلى أن القرار جاء بشكل غير متوقع، وسط محاولات جارية بين الجهات الإسرائيلية والأردنية للتوصل إلى حل عاجل.
معاناة المسافرين في المطار وفي ظل هذا التطور، وصف أحد المسافرين العالقين الوضع في المطار بأنه “كارثي”، مشيرًا إلى غياب أي تمثيل للشركة أو جهات رسمية، ونقص في المياه والغذاء. وأضاف أن المسافرين، بينهم أطفال، يعيشون حالة من الإحباط الشديد بعد تأجيل رحلاتهم عدة مرات، فضلًا عن خسائر مالية كبيرة نتيجة تفويت رحلات متابعة وحجوزات فندقية.
نقل جزئي للرحلات إلى طابا وأعلنت “أركيع” أنها ستعمل على نقل جزء من عملياتها إلى مطار طابا، وفق الإمكانيات التشغيلية والتصاريح المتاحة، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة وإعادة تشغيل الرحلات تدريجيًا.
مساعٍ لاستئناف الرحلات والاعتذار للمسافرين وأكدت الشركة أنها تجري اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية لاستئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن، مع التعهد بإطلاع المسافرين على آخر المستجدات. كما قدمت اعتذارها للمسافرين عن الإرباك الحاصل، مشددة على أن هذه التطورات خارجة عن إرادتها، في ظل ظروف معقدة يشهدها قطاع الطيران.