أمرت وزارة الصحة، مساء اليوم (الإثنين)، بوقف جميع الأنشطة الطبية في مستشفى "ميديكا تل أبيب" حتى إشعار آخر، وذلك بعد رقابة مفاجئة كشفت عن مخالفات خطيرة تشكل "خطرًا جسيمًا وفوريًا" على صحة المرضى وسلامتهم.
وأجرت الوزارة الرقابة الخميس الماضي في المستشفى الواقع في شارع هبرزيل 28 بمنطقة رمات هحيال في تل أبيب، ورصدت خلالها سلسلة من أوجه القصور المتعلقة بالعمل داخل غرف العمليات وسلامة المرضى.
إجراءات طبية خلافًا للصلاحيات
وبحسب بيان وزارة الصحة، كشفت الرقابة عن حالات نُفذت فيها إجراءات طبية خلافًا للصلاحيات المهنية والتعليمات الملزمة، إلى جانب أوجه قصور أخرى في الممارسات الطبية وإجراءات العمل.
واعتبرت الوزارة أن مجمل النتائج تشير إلى "خلل منهجي في إدارة المستشفى"، وإلى وجود خطر مباشر على صحة المرضى وسلامتهم.
وبناء على ذلك، أصدرت طبيبة اللواء أمرًا بوقف النشاط في المنشأة، بحيث يُحظر، اعتبارًا من مساء الإثنين (28 أيلول/ سبتمبر 2026)، إجراء أي نشاط طبي فيها حتى إشعار آخر.
جلسة استماع وإجراءات شخصية محتملة
وقالت وزارة الصحة إنها ستستدعي إدارة شبكة "ميديكا" وأصحاب ملكيتها وأعضاء مجلس إدارتها إلى جلسة استماع بشأن الممارسات التي كُشف عنها.
وأضافت أنها تدرس اتخاذ إجراءات شخصية بحق كل من يثبت أنه نفذ إجراءات لا تندرج ضمن نطاق صلاحياته المهنية.
مخالفات سابقة في "ميديكا رافائيل"
وتأتي نتائج الرقابة بعد أوجه قصور وصفتها الوزارة بالخطيرة، رُصدت في تموز/ يوليو الماضي خلال رقابة مفاجئة في "ميديكا رافائيل"، وأدت حينها إلى وقف فوري للنشاط في غرف العمليات.
واستؤنف النشاط في "ميديكا رافائيل" لاحقًا بصورة تدريجية، بعد تصحيح أوجه القصور والتزام الإدارة ومجلس الإدارة بشروط الترخيص ووقف النشاطات التي تتجاوز نطاق التصاريح الممنوحة.
وشددت وزارة الصحة على أنها "تنظر بخطورة بالغة إلى أي مخالفة للقواعد والصلاحيات الهادفة إلى ضمان تقديم علاج طبي آمن"، مؤكدة أنها ستستخدم جميع الأدوات المتاحة للحفاظ على صحة المرضى وسلامتهم.

