أكد رئيس جهاز الموساد دافيد برناع أن المهمة الإسرائيلية في إيران لم تُنجز بعد، مشددًا على أن الحملة لن تنتهي مع توقف العمليات العسكرية، بل ستستمر في مراحل لاحقة لتحقيق أهدافها.
تصريحات في ظل جدل حول التقديرات
وجاءت تصريحات برنياع خلال فعالية رسمية بمناسبة يوم ذكرى المحرقة، ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن تضليل مزعوم للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمالات سقوط النظام الإيراني في المراحل الأولى من الحرب.
ونفى برنياع هذه المزاعم بشكل غير مباشر، مؤكدًا أن التقديرات لم تفترض تحقيق الأهداف بسرعة، بل أخذت في الحسبان مسارًا طويلًا ومعقدًا.
إنجازات ميدانية دون حسم نهائي
وأشار رئيس الموساد إلى أن نحو 40 يومًا من القتال المكثف حققت “إنجازات كبيرة”، من بينها، وفق قوله، إضعاف قدرات الخصم وإحباط تهديدات رئيسية.
لكنه شدد في المقابل على أن هذه الإنجازات لا تعني اكتمال المهمة، موضحًا أن الهدف الاستراتيجي لم يتحقق بعد بشكل كامل.
استمرار المواجهة بعد العمليات العسكرية
وأوضح برنياع أن الخطط الإسرائيلية شملت منذ البداية استمرار الحملة حتى بعد انتهاء الضربات العسكرية، عبر أدوات وأساليب مختلفة، في إشارة إلى مسارات أمنية واستخبارية طويلة الأمد.
وأضاف أن “الالتزام لن يكتمل” إلا بتحقيق تغيير جوهري في الواقع القائم، في تلميح إلى طبيعة الأهداف بعيدة المدى.
مرحلة جديدة من المواجهة
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو استمرار الضغط على إيران في مرحلة ما بعد القتال، وسط توقعات بأن تأخذ المواجهة أشكالًا متعددة، لا تقتصر على العمل العسكري المباشر.
في المقابل، يترقب مراقبون تداعيات هذه المواقف على مستوى التصعيد الإقليمي، خاصة في ظل التداخل بين المسارات العسكرية والسياسية في المنطقة.


