حاتم شبلي: لا أدعم "عوتسما يهوديت" أدعم فاسرلاوف ومصلحة الشبلي أم الغنم فوق كل شيء
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
08:17
أثار ظهور رئيس مجلس الشبلي أم الغنم المحلي، حاتم شبلي، إلى جانب الوزير يتسحاق فاسرلاوف، من حزب "عوتسما يهوديت"، جدلًا سياسيًا، خصوصًا أن اللقاء جاء بعد يوم واحد فقط من مشاركة شبلي في لقاء مع رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت في الزرازير.
وفي حديث موسع لراديو الناس، أوضح شبلي موقفه من اللقاءين، نافيًا أن يكون قد أعلن دعمه لآيزنكوت، وفي الوقت نفسه شدد على أنه لا يدعم حزب "عوتسما يهوديت" وإنما يدعم فاسرلاوف شخصيًا، بسبب ما قال إنه دعم قدمه الوزير للشبلي أم الغنم وميزانياتها ومشاريعها.
وأكد شبلي مرارًا أن موقفه من السياسيين والوزراء يستند إلى ما يقدمونه لبلدته، قائلًا: "مصلحة الشبلي أم الغنم فوق كل شيء عندي".
عن لقاء آيزنكوت: جئنا لنسمع ونتعرف إلى برنامجه
وتطرق شبلي بداية إلى اللقاء الذي شارك فيه مع آيزنكوت، واصفًا إياه بـ"الإيجابي"، وقال إن الهدف منه كان التعرف إلى آيزنكوت وبرنامجه وخططه في حال تشكيل حكومة جديدة.
وأضاف أن من حق رئيس أي سلطة محلية، وكذلك أي مواطن، التعرف إلى المرشحين وبرامجهم، خصوصًا أن السلطات المحلية قد تضطر لاحقًا إلى العمل مع من يتولى مواقع حكومية.
ونفى شبلي أن يكون أي من رؤساء السلطات المشاركين قد أعلن، خلال اللقاء، دعمه لآيزنكوت، قائلًا إن الرسالة كانت: "نحن نسمع ونتعلم ونعرف من أنت، وحسب مشاريعك وأقوالك وطريقك نمشي".
كما قال إن موضوع القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة لم يُطرح خلال الجلسة، وإن آيزنكوت، بحسب روايته، لم يتحدث أمامهم عن ضم أي منهما إلى حكومة مستقبلية أو استبعادهما منها.
"أنا لا أدعم عوتسما يهوديت أنا أدعم فاسرلاوف"
وحول ظهوره في اليوم التالي إلى جانب فاسرلاوف، رفض شبلي توصيف موقفه بأنه دعم لحزب "عوتسما يهوديت"، وقال بوضوح: "أنا لا أدعم عوتسما يهوديت، أنا أدعم السيد فاسرلاوف".
وأوضح أن علاقته بالوزير بدأت منذ توليه رئاسة المجلس المحلي، مشيرًا إلى أنه توجه إليه في قضايا تتعلق بالشبلي أم الغنم، وأن فاسرلاوف، وفق قوله، ساعد المجلس في الحصول على ميزانيات ودفع مشاريع.
وقال شبلي إن المجلس كان يتواصل مع فاسرلاوف عند الحاجة إلى دفع مشاريع أو معالجة قضايا مختلفة، وإن الوزير كان، بحسب تعبيره، "إلى جانب المجلس" باستمرار.
مواجهة بشأن مواقف حزب بن غفير
وخلال المقابلة، وُوجه شبلي بسؤال حول كيفية دعمه لوزير ينتمي إلى حزب "عوتسما يهوديت"، في ظل الانتقادات الموجهة إلى الحزب بسبب مواقفه تجاه المواطنين العرب.
ورد شبلي بأن موقفه مرتبط بما قدمه فاسرلاوف للبلدة وليس بالانتماء الحزبي للوزير، مؤكدًا أنه ينظر إلى مصلحة الشبلي أم الغنم باعتبارها المعيار الأساسي في تعامله مع المسؤولين الحكوميين.
وفي سياق حديثه، قال شبلي إن المواطنين العرب يعيشون في دولة إسرائيل وإن الأحزاب العربية نفسها تعمل ضمن مؤسسات الدولة وتخوض انتخابات الكنيست، مشددًا على موقفه بأن علاقته مع المسؤولين تُقاس بما يقدمونه للمواطنين والسلطات المحلية.
وكان شبلي قد وجّه انتقادًا إلى الأحزاب العربية في سياق الجدل حول موقفه، معتبرًا أن من يقف ضد الدولة "يقف ضده أيضًا".
"الوعود هي مصلحة الشبلي أم الغنم"
وعند سؤاله عما إذا كانت هناك وعود حصل عليها مقابل موقفه من فاسرلاوف، أجاب شبلي بأن ما يعنيه هو مصلحة بلدته.
وقال: "مصلحة الشبلي أم الغنم فوق كل شيء عندي. مصلحة الشبلي أم الغنم تهمني مثلما يهمني بيتي".
وأضاف أنه عندما يتوجه إلى وزير ويجد استجابة لطلبات المجلس ويرى المشاريع تتقدم في البلدة، فإنه يتعاون معه ويدعمه، بغض النظر عن الوزارة التي ينتمي إليها.
هل سيدعو سكان البلدة للتصويت لـ"عوتسما يهوديت"؟
وفي الجزء الأخير من المقابلة، سُئل شبلي عما إذا كان دعمه لفاسرلاوف سيترجم إلى حملة بين سكان الشبلي أم الغنم لدعم "عوتسما يهوديت".
ونفى ذلك، مؤكدًا أنه لن يقوم بحملة انتخابية لمصلحة الحزب أو يدعو سكان بلدته إلى التصويت له.
وقال: "أنا لن أخرج من البيت وأدعو لا للموحدة ولا للمشتركة ولا لآيزنكوت ولا لعوتسما يهوديت ولا لأحد".
وأضاف أنه لا يجبر أي شخص على اتخاذ موقف سياسي معين، وأن من يرغب من سكان البلدة في السير معه في موقفه فذلك خياره.
واختتم شبلي حديثه بالتأكيد مجددًا على أن موقفه السياسي في هذه القضية مرتبط بما يعتبره المصلحة المباشرة لبلدته، قائلًا: "اللي بدعم الشبلي أم الغنم ومصلحة الشبلي أم الغنم فوق كل شيء عندي".


