الليكود يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات" ويطالب بتحقيق جنائي في نتائج التصويت

حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو يتهم  الأحزاب العربية بالتورط في عمليات تزوير ورشوة وتهديد خلال انتخابات الكنيست الـ26، التي جرت أمس الثلاثاء، مدعيًا أن هذه الممارسات أثرت على نتائج الانتخابات، ومطالبًا بفتح تحقيق جنائي شامل. 

1 عرض المعرض
نتنياهو - الليكود
نتنياهو - الليكود
نتنياهو - الليكود
(Flash90)
اتهم حزب الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، الأحزاب العربية بالتورط في عمليات تزوير ورشوة وتهديد خلال انتخابات الكنيست الـ26، التي جرت أمس الثلاثاء، مدعيًا أن هذه الممارسات أثرت على نتائج الانتخابات، ومطالبًا بفتح تحقيق جنائي شامل.
وقال الليكود، في بيان شديد اللهجة، إن "الانتخابات في إسرائيل سُرقت على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى إلى القضاء على الدولة اليهودية"، على حد تعبيره، زاعمًا وقوع مخالفات جنائية خطيرة، شملت تقديم رشاوى مالية وتهديدات وأعمال عنف وتزويرًا، إلى جانب استخدام برامج محظورة لحث الناخبين على التصويت.
وأضاف الحزب أنه يعمل على إحالة مئات الشهادات والأدلة المزعومة إلى الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية، مدعيًا العثور على آلاف المغلفات التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع للقائمة العربية الموحدة، فضلًا عن تسجيل حالات تصويت بهويات مزدوجة، ووجود أكثر من ناخب خلف ستار الاقتراع، وفوارق بين أعداد المغلفات والناخبين.
وطالب الليكود الشرطة والشاباك بفتح تحقيق شامل في ما وصفه بـ"سرقة الانتخابات"، ومحاسبة المسؤولين عن المخالفات المزعومة، كما دعا لجنة الانتخابات المركزية إلى التدخل الفوري، معتبرًا أن ما حدث يشكل "مساسًا خطيرًا بالديمقراطية الإسرائيلية وبحق المواطنين في التصويت".