صدمة قبل المونديال: رودريغو يُصاب بتمزق في الرباط الصليبي ويغيب عن مونديال 2026

وتُعد إصابة الرباط الصليبي من أخطر الإصابات التي قد يتعرض لها لاعب كرة القدم، إذ تتطلب عادةً تدخلًا جراحيًا وفترة تأهيل تمتد لعدة أشهر، ما يجعل لحاقه بالمونديال أمرًا مستبعدًا بشكل كبير. 

تعرّض النجم البرازيلي رودريغو، لاعب ريال مدريد، لإصابة خطيرة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، إضافة إلى إصابة في الغضروف (المينيسكوس)، ما سيحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة صيفًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأكد النادي الإسباني في بيان رسمي تفاصيل الإصابة التي تعرّض لها اللاعب مساء أمس، خلال خسارة ريال مدريد أمام خيتافي بهدف دون رد، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وكان رودريغو قد شارك في اللقاء بديلًا، بعد نحو شهر من الغياب بسبب إصابة سابقة، قبل أن يتعرض للإصابة الجديدة التي أنهت موسمه مبكرًا.
غياب طويل وتأثير مزدوج وتُعد إصابة الرباط الصليبي من أخطر الإصابات التي قد يتعرض لها لاعب كرة القدم، إذ تتطلب عادةً تدخلًا جراحيًا وفترة تأهيل تمتد لعدة أشهر، ما يجعل لحاقه بالمونديال أمرًا مستبعدًا بشكل كبير. ويمثل غياب رودريغو خسارة مزدوجة، سواء لريال مدريد الذي كان يعوّل عليه في الاستحقاقات المحلية والقارية، أو لمنتخب البرازيل الذي كان يضعه ضمن الركائز الأساسية في خط الهجوم خلال البطولة العالمية المقبلة.
صدمة قبل المونديال وتأتي الإصابة في توقيت حساس، مع اقتراب العدّ التنازلي للبطولة العالمية، ما يضع الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي أمام تحدٍ لإيجاد البديل المناسب، في ظل أهمية اللاعب على مستوى السرعة والمهارة والحسم أمام المرمى. ومن المنتظر أن يخضع رودريغو خلال الأيام المقبلة لعملية جراحية، على أن يبدأ بعدها برنامجًا تأهيليًا طويل الأمد، وسط آمال بعودته إلى الملاعب بكامل جاهزيته في الموسم المقبل.