أدهم هادية
وجّه أدهم هادية، مدرب مكابي الرينة، رسالة إنسانية مؤثرة عبر راديو الناس، أكد فيها أن الرياضة تمثل السلاح الأنجع لمحاربة العنف والجريمة وبناء جيل واعد في المجتمع العربي، وذلك عقب فوز فريقه 2–1 على هبوعيل بيتح تكفا وتأهله إلى ربع نهائي كأس الدولة.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، قال هادية إن شباب المجتمع العربي يمتلكون طاقات هائلة وذكاءً فطريًا ينبغي استثمارهما في ميادين الرياضة لا في مسارات العنف، مضيفًا: "كرة القدم هي الأمل، وهي الطريق لبناء مستقبل أفضل". وأوضح أن الاستثمار في الرياضة لا ينعكس على اللاعبين فقط، بل ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.
وشدد هادية على مسؤولية الدولة والسلطات المحلية والمؤسسات المختلفة في توفير الأطر والبنى التحتية اللازمة لرعاية هذه الطاقات، داعيًا إلى خلق بيئة داعمة ومساحات آمنة لتفجير المواهب الشابة وصقلها على أسس مهنية.
كما أشاد بالنجم الصاعد إياد خلايلة، صاحب هدفي الفوز، معتبرًا إياه نموذجًا مشرفًا لجيل جديد من اللاعبين. وأضاف أن أسماء مثل محمد أبو فنة ومؤنس دبور تؤكد أن أبناء المجتمع العربي قادرون على الوصول إلى أعلى المستويات في كرة القدم متى أُتيحت لهم الفرصة والدعم المناسب.
وتأتي رسالة هادية في وقت يتزايد فيه النقاش حول دور الرياضة كأداة اجتماعية فاعلة، قادرة على احتضان الشباب، توجيه طاقاتهم، وتعزيز قيم الانضباط والانتماء، بعيدًا عن دوائر العنف والجريمة.





