واصل النجم التركي الشاب أردا جولر شق طريقه بثبات داخل كتيبة ريال مدريد، بعدما تُوّج بجائزة أفضل لاعب في الفريق عن شهر أبريل، مكافأةً على سلسلة عروض لافتة تركت بصمة واضحة محليًا وقاريًا.
ولم يكن تتويج جولر مجرد حدث عابر، بل جاء بعد تفوقه في تصويت الجماهير على كوكبة من أبرز نجوم “الميرينغي”، مثل فينيسيوس جونيور، فيدي فالفيردي، جود بيلينجهام وأنطونيو روديغر، في مؤشر واضح على حجم التأثير الذي فرضه اللاعب الشاب خلال الفترة الأخيرة.
أبرز لحظات جولر جاءت في القمة الأوروبية أمام بايرن ميونخ ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حين خطف الأضواء بثنائية مميزة، كان من بينها هدف خاطف بعد 34 ثانية فقط، ليكتب اسمه في سجلات النادي كصاحب أسرع هدف لريال مدريد في البطولة.
مستقبل واعد
وعلى صعيد الدوري الإسباني، لم يقل تألق جولر بريقًا، حيث ساهم بصناعة هدف خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، إلى جانب أداء متوازن في وسط الميدان، تجلى في دقته العالية بالتمرير، بعدما أكمل 44 تمريرة من أصل 48 بنجاح.
كما شارك في مواجهات أخرى أمام ريال مايوركا وجيرونا، مقدمًا مستويات مستقرة تعكس نضجه الفني وقدرته على صناعة الفارق، حتى مع تفاوت عدد الدقائق التي يحصل عليها.
بهذا الأداء، يبعث جولر برسالة قوية مفادها أن مستقبله في “سانتياغو برنابيو” يبدو واعدًا، وأنه بات عنصرًا لا يمكن تجاهله في حسابات الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم.


