إنستغرام الأكثر تداولاً: ارتفاع في حوادث استغلال الأطفال على الإنترنت خلال 2025

مركز الوحدة 105 يتلقى أكثر من 16 ألف بلاغ عن اعتداءات وحوادث ويتوسع في دعم الضحايا عبر العلاج النفسي الإلكتروني

1 عرض المعرض
أطفال - صورة توضيحية
أطفال - صورة توضيحية
أطفال - صورة توضيحية
(فلاش 90)
نشر المركز الوطني لحماية الأطفال على الإنترنت - الوحدة 105، اليوم بياناته لعام 2025، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً في عدد البلاغات عن حوادث استغلال الأطفال عبر الشبكة.
منذ تأسيس المركز في فبراير 2018 وحتى 31 ديسمبر 2025، تم استلام ومعالجة أكثر من 76,000 حالة. وخلال عام 2025 وحده، تم تسجيل 16,292 حادثة، مقارنة بـ9,511 حادثة في عام 2024، ما يشير إلى تزايد ملحوظ في الإبلاغ عن هذه الحوادث.
أما المنصات الأكثر تداولاً لوقوع هذه الحوادث، فهي: إنستغرام بنسبة 20%، وواتساب 19%، وتيك توك 15%.
وفي ما يخص طبيعة الحوادث، كانت الجرائم الجنسية تمثل 25% من مجموع الحوادث التي تم التعامل معها، مع توزيع متساوٍ تقريباً بين الضحايا من الذكور (49%) والإناث (51%). وكانت أكثر أنواع الاستغلال شيوعاً: التحرش الجنسي، الابتزاز الجنسي، ونشر صور أو مقاطع فيديو جنسية. وأبرز الفئات العمرية للضحايا في هذه الجرائم كانت بين 12-14 سنة للفتيات، وبين 15-17 سنة للأولاد.
من حيث الجنس، شكلت الفتيات 55% من الضحايا، مقابل 45% للأولاد، حيث تركزت إصابات الفتيات بين 12-15 سنة، والفتيان بين 12-17 سنة.
وبينما يتعلق الأمر بالمعتدين، أظهرت البيانات أن 72% من المعتدين كانوا أطفالاً أو مراهقين أما بخصوص المبلّغين، فجاء الضحايا أنفسهم في المقدمة بنسبة 54%، تلاهم أولياء الأمور بنسبة 27%.
وتلقى مركز 105 بلاغات عن حوادث على أكثر من 80 منصة مختلفة، مع التركيز على إنستغرام وواتساب وتيك توك. وتم استقبال أكثر من 5,000 بلاغ عبر قناة واتساب الرسمية، بالإضافة إلى أكثر من 1,400 بلاغ عبر النموذج الإلكتروني.

مشروع "فرسان الشبكة" – نشاط 2025

أطلق المشروع التطوعي "فرسان الشبكة" في سبتمبر 2022، ويضم حوالي 30 متطوعاً من وزارة الأمن الوطني، خضعوا لتدريب خاص لمراقبة وحماية الأطفال والشباب على الإنترنت عبر نظام تقني متقدم، وتقديم الدعم النفسي لتعزيز الأمان الشخصي في الفضاء الرقمي.
وفي عام 2025، تم تقديم الدعم لأكثر من 4,225 منشوراً على الشبكات الاجتماعية تناولت مواضيع مثل الوحدة، صعوبات الحياة، الاكتئاب والقلق، اضطرابات الأكل، ومحاولات الانتحار.
وقد أحيل 497 منشوراً أظهرت مخاوف من خطر على حياة الأشخاص أو جرائم جنائية إلى مركز 105 للمتابعة، حيث شكلت الإناث 62% من الحالات التي تم إحالتها.