أعلنت الشرطة، ظهر اليوم الثلاثاء، وفاة أحد المصابين في جريمة إطلاق النار التي وقعت بمدينة الطيبة، متأثرًا بجراحه الخطيرة، فيما أُصيب شخص آخر بجروح متوسطة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفادت الشرطة، في بيان محدّث، بأنها تلقت بلاغًا من الجهات الطبية يؤكد وفاة أحد المصابين، بعد أن كانت قد أعلنت في وقت سابق عن إصابة شخصين بجروح خطيرة ومتوسطة جراء إطلاق النار.
وأضافت أن قوات من شرطة الطيبة، التابعة للواء المركز، وصلت إلى موقع الجريمة، وباشرت عمليات التمشيط والتحقيق في ملابسات الحادثة وخلفيتها، فيما توجه قائد لواء المركز في الشرطة، اللواء أمير كوهين، إلى موقع إطلاق النار لمتابعة تطورات التحقيق.
وأكدت الشرطة أن خلفية الجريمة وظروف وقوعها لا تزال قيد الفحص، مشيرةً إلى أنه لا تتوفر، في هذه المرحلة، مؤشرات على وجود صلة بين إطلاق النار وانتخابات الكنيست الـ26 التي تُجرى اليوم.
الطواقم الطبية: أحد المصابين كان فاقدًا للوعي
وكانت نجمة داوود الحمراء قد أفادت، في بيان أولي، بأن طواقمها قدمت العلاج الطبي لشابين أُصيبا بجروح نافذة جراء إطلاق النار، أحدهما يبلغ نحو 25 عامًا، ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أُصيب الآخر بجروح طفيفة، قبل أن تعلن الشرطة لاحقًا عن إصابة أحدهما بجروح متوسطة.
وقالت المسعفة في نجمة داوود الحمراء، ألفت أبو جويد، التي شاركت في تقديم العلاج للمصابين: "عند وصولنا إلى المكان، شاهدنا مصابين، أحدهما فاقد للوعي، فيما كان الآخر بكامل وعيه. وقد عانى الاثنان من إصابات نافذة في جسديهما، فقدمنا لهما العلاج الطبي المنقذ للحياة، ونقلناهما بسيارات العناية المكثفة إلى المستشفى، وكانت حالة أحدهما خطيرة والآخر طفيفة".
وفي أحدث تطورات الحادثة، أكدت الشرطة وفاة المصاب الذي وُصفت حالته بالخطيرة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات إطلاق النار وتحديد خلفيته.
First published: 13:13, 27.10.26

