تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الإثنين، إلى مواجهتين من العيار الثقيل في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى منتخب ألمانيا لاستعادة هيبته أمام باراجواي، بينما يواجه منتخب البرازيل تحديًا صعبًا أمام اليابان الطامحة إلى كتابة فصل جديد في تاريخها بالمونديال.
ويدخل المنتخب الألماني مواجهة باراجواي تحت ضغط كبير، بعدما تراجع مستواه بشكل ملحوظ في ختام مرحلة المجموعات، ليصبح مطالبًا باستعادة شخصيته المعهودة في الأدوار الإقصائية، خاصة أن أي تعثر جديد سيعني نهاية مشواره في البطولة.
ورغم تصدر “المانشافت” مجموعته، فإن الأداء لم يكن مقنعًا بالشكل الكافي، بعدما افتتح مشواره بانتصار كبير قبل أن يحقق فوزًا صعبًا في الجولة الثانية، ثم تلقى خسارة مفاجئة في ختام الدور الأول، ما أثار تساؤلات حول جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب.
ويأمل المدير الفني يوليان ناجلسمان في استعادة بريق نجومه، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز وجمال موسيالا وكاي هافرتز، بعدما غاب تأثيرهم الهجومي خلال مرحلة المجموعات، في الوقت الذي يواصل فيه المهاجم دينيز أونداف خطف الأضواء بعدما تصدر قائمة هدافي المنتخب في البطولة.
وفي المباراة الثانية، يخوض منتخب اليابان اختبارًا تاريخيًا عندما يلتقي نظيره البرازيلي، واضعًا نصب عينيه تحقيق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم.
ويدخل “الساموراي” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج مميزة، عززت الثقة بقدرته على منافسة كبار العالم، كما يستند إلى فوزه الودي الأخير على البرازيل، إلى جانب عروض قوية قدمها منذ انطلاق البطولة.
في المقابل، يسعى المنتخب البرازيلي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج، بعدما أنهى دور المجموعات في الصدارة بأداء متوازن على المستويين الدفاعي والهجومي، ليخوض مواجهة اليابان بطموح مواصلة المشوار نحو اللقب السادس في تاريخه.

