نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم، نتائج التحقيق الرسمي في الأحداث التي وقعت في قرية تل بالضفة الغربية، وأسفر عن مقتل الرائد يوڤال عزرا والنقيب في الاحتياط بناياهو ميلت، وذلك بعد عرض نتائج التحقيق على رئيس أركان الجيش، الجنرال إيال زامير.
وخلص التحقيق إلى أنه لا يمكن الجزم بشكل قاطع بسبب مقتل النقيب بناياهو ميلت، مشيرًا إلى أن إصابته قد تكون ناجمة عن إطلاق نار من أحد المسلحين، أو عن نيران القوات الإسرائيلية التي أطلقت خلال محاولة تحييد المهاجمين.
رحلة دون تنسيق أمني
وبيّن التحقيق أن الرحلة التي قام بها مدنيون إسرائيليون إلى المنطقة، والتي سبقت اندلاع المواجهات، نُظمت من دون الحصول على التنسيق والمصادقة الأمنية المطلوبة، وهو ما اعتبره الجيش أحد العوامل التي أسهمت في تطور الأحداث.
إخفاقات ميدانية
وكشف التحقيق أيضًا أن النقيب ميلت بقي مصابًا في موقع الحادث لعدة دقائق، حيث تلقى العلاج من مسعف مدني، في غياب أي قوة عسكرية كانت موجودة إلى جانبه خلال تلك الفترة.
كما أشار إلى أن القوة العسكرية التي وصلت إلى المكان واجهت الموجودين وهي في حالة تفوق عددي لصالح الطرف الآخر، لافتًا إلى وجود أوجه قصور في أداء القوة المقاتلة أثناء إدارة الحدث، وفق تعبيره.
استمرار فحص ملابسات الحادث
وأكد الجيش الإسرائيلي أن التحقيق لم يتمكن من تحديد المصدر الدقيق للرصاصة التي أصابت ميلت، ما أبقى ملابسات مقتله دون حسم نهائي، في حين تضمن التقرير سلسلة من الدروس والتوصيات العملياتية بهدف تحسين آليات التنسيق والاستجابة في أحداث مشابهة مستقبلًا.
