اليونسكو تحتفي بالجاز كلغة عالمية للسلام والتواصل بين الثقافات

الفعالية العالمية تقام في الذكرى الـ15 لانطلاق اليوم الدولي للجاز، بمشاركة فنانين بارزين ورسالة تؤكد دور الموسيقى في السلام والحوار

1 عرض المعرض
اليونسكو
اليونسكو
اليونسكو
(ai)
تتجه الأنظار الثقافية اليوم إلى مدينة شيكاغو الأمريكية، التي تستضيف الحفل العالمي لليوم الدولي للجاز 2026، في الذكرى الـ15 لإطلاق هذه المناسبة التي تحييها منظمة اليونسكو سنويًا في 30 أبريل، بمشاركة فعاليات تمتد إلى أكثر من 190 دولة حول العالم.
وتحمل احتفالات هذا العام رمزية خاصة، إذ تعود بالجاز إلى واحدة من أهم المدن التي ساهمت في تشكيل تاريخه الحديث، بعدما احتضنت شيكاغو أسماء بارزة تركت أثرًا عميقًا في هذا الفن، من بينها لويس أرمسترونغ وكينغ أوليفر وجيلي رول مورتون. وترى اليونسكو في الجاز أكثر من مجرد لون موسيقي، بل لغة عالمية قادرة على تعزيز الحوار بين الثقافات والدفاع عن قيم الحرية والإبداع والكرامة الإنسانية.
ويشارك في الحفل العالمي هذا العام عدد كبير من الفنانين، بينهم دي دي بريدجووتر، جاكوب كولير، كيرت إلينغ، رينيه فليمنغ، هيربي هانكوك وماركوس ميلر، في برنامج موسيقي واسع يربط بين التراث الفني للجاز وروح التجديد المعاصر. كما شمل برنامج شيكاغو فعاليات ثقافية مرافقة، بينها عرض لأوركسترا شيكاغو للجاز في موقع "يونيتي تمبل" المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهو من تصميم المعماري فرانك لويد رايت.
وتأتي هذه المناسبة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مساحات ثقافية عابرة للحدود، خصوصًا في ظل التوترات السياسية والحروب التي يشهدها العالم. ومن هنا، تحاول اليونسكو تحويل يوم الجاز إلى منصة رمزية تذكّر بأن الفن قادر على بناء جسور بين الشعوب، وأن الثقافة لا تبقى على هامش الأزمات، بل يمكن أن تكون جزءًا من أدوات المواجهة الناعمة للكراهية والانقسام.