تصعيد على الحدود الشمالية: الجيش الإسرائيلي يشن غارات على جنوب لبنان

جاء ذلك في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وحزب الله، بعد نحو عام وشهر من إعلان وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية. وبحسب تقارير لبنانية، سادت مخاوف من أن تكون الولايات المتحدة قد منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ضوءًا أخضر” لتنفيذ ضربات في لبنان

1 عرض المعرض
غارات اسرائيلية على جنوب لبنان
غارات اسرائيلية على جنوب لبنان
غارات اسرائيلية على جنوب لبنان
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ)
أعلن الجيش الاسرائيلي، مساء اليوم (الاثنين)، عن استهداف مواقع قال إنها تابعة لحماس وحزب الله في جنوب لبنان، وذلك بعد إصداره تحذيرا لسكان أربعة قرى في جنوب لبنان من هجمات وشيكة، طالبًا منهم إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، بزعم استهداف بنى تحتية تابعة لحركتي حماس وحزب الله، في ظل تصاعد التوتر واحتمالات تجدد التصعيد على الجبهة الشمالية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش سيقصف “بنى تحتية لحماس” في منطقتي عنان والمنارة، و“بنى تحتية لحزب الله” في منطقتي كفر حتا وعين التينة. وأضاف أن التحذير يشمل المباني المحددة على خرائط نُشرت مع البيان والمباني المجاورة لها.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل، أمس، عنصرين من حزب الله في جنوب لبنان، بزعم أنهما كانا يعملان على “إعادة تأهيل قدرات عسكرية” للحزب.
وجاء التحذير في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وحزب الله، بعد نحو عام وشهر من إعلان وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية. وبحسب تقارير لبنانية، سادت مخاوف من أن تكون الولايات المتحدة قد منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ضوءًا أخضر” لتنفيذ ضربات في لبنان، وذلك عقب لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا الأسبوع الماضي.
صفارات إنذار بسبب "تشخيص خاطئ"
وكانت صفارات الإنذار قد دوت، يوم الجمعة الماضي، في كيبوتس برعام في الجليل الأعلى، للمرة الأولى منذ أشهر. وقال الجيش الإسرائيلي في البداية إن صاروخًا اعتراضيًا أُطلق نحو “هدف مشبوه”، قبل أن يعلن لاحقًا أن الحادثة ناجمة عن “تشخيص خاطئ” لسرب من الطيور. من جهته، نفى حزب الله أي صلة له بالحادث، وقال مصدر في الحزب لوكالة رويترز إن عناصره غير معنيين بما جرى.
وبعد نحو ساعتين من الحادثة، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت، بحسب بيانه، “بنى تحتية إرهابية” لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان، من بينها معسكر تدريب تابع لما يعرف بـ”قوة رضوان”. وأضاف أن الموقع كان يُستخدم لتدريبات على الرماية وتأهيل المقاتلين على استخدام وسائل قتالية، إلى جانب استهداف مبانٍ عسكرية لتخزين الأسلحة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات لا تأتي ردًا على حادثة صفارات الإنذار، بل تندرج ضمن ما وصفه بـ”أنشطة إنفاذ روتينية” تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية.
First published: 17:30, 05.01.26