اعتقلت الشرطة، الليلة الماضية، 23 مشتبهًا خلال مداهمة حفل زفاف في بلدة الفريديس، وذلك بعد تلقي بلاغ عن إطلاق نار خلال "حفلة" أُقيمت ضمن مراسم الزفاف، ما أسفر عن إصابة رجل بجروح متوسطة.
وبحسب بيان الشرطة، فقد شارك في المداهمة أفراد من محطة زخرون يعقوب، بالتعاون مع وحدة المستعربين في اللواء التكتيكي التابع لحرس الحدود، بعد أن تبيّن أن إطلاق نار وقع خلال الحفل.
إصابة رجل بجروح متوسطة
وأفادت طواقم الإسعاف بأن رجلًا أصيب جراء إطلاق النار بجروح وُصفت بالمتوسطة، ونُقل لتلقي العلاج الطبي. وفور تلقي البلاغ، وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان، وبدأت العمل على تحديد هوية الضالعين في الحادثة، قبل أن تنفذ مداهمة للحفل وتعتقل عددًا من المشتبهين.
العريس ووالده والدي جي بين المعتقلين
ووفق الشرطة، شملت الاعتقالات 23 مشتبهًا، بينهم العريس، ووالده، والدي جي، إضافة إلى مشتبهين آخرين، وذلك بشبهة الضلوع في حادثة إطلاق النار والإخلال بالنظام.
كما أوضحت الشرطة أن من بين المعتقلين قاصرين يبلغان من العمر 16 عامًا. ونُقل المشتبهون إلى التحقيق في محطة الشرطة، ومن المتوقع أن تطلب الشرطة، خلال اليوم، تمديد اعتقالهم أمام المحكمة.
"لا نحتفل بإطلاق النار"
وأكدت الشرطة في بيانها أن إطلاق النار في الأعراس يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المشاركين والسكان، مشددة على أنها ستواصل العمل "بلا تسامح" ضد الظواهر التي تهدد الحياة.
وأضافت أن كل من يحوّل مناسبة عائلية إلى ساحة إطلاق نار سيواجه الإجراءات القانونية، في إطار مساعيها للحد من استخدام السلاح في المناسبات والأحداث الاجتماعية.


