تظاهر ناشطون من اليمين الإسرائيلي، مساء اليوم، أمام منزل رئيس جهاز الشاباك السابق يورام كوهين في القدس، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"تعامل الشاباك مع المستوطنين" وعلى إدارة التحقيق في قضية عميرام بن أوليئيل، المدان بقتل أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما عام 2015.
وردّد المتظاهرون شعارات بينها "من يعذّب اليهود ليس مستقيمًا" و"يورام كوهين إلى المحاكمة"، فيما انتشرت قوات كبيرة من الشرطة في المكان، بحسب ما أظهرته مقاطع متداولة من التظاهرة.
آيزنكوت يهاجم المتظاهرين
وفي أعقاب التظاهرة، هاجم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت المحتجين، وقال إن "أقلية متطرفة ومحرضة تدعم عميرام بن أوليئيل المدان بجريمة قتل مروعة، تتظاهر الآن خارج منزل رئيس الشاباك السابق يورام كوهين".
وأضاف آيزنكوت أن كوهين "خدم دولة إسرائيل لعشرات السنوات وكرّس حياته للدفاع عن مواطنيها ومحاربة الإرهاب"، معتبرًا أن مثل هذه التظاهرات "تعزز الالتزام بمواصلة النضال من أجل قيم اليهودية والمأسسة وحب الوطن". يشار الى ان يورام كوهين مرشح في حزب ايزنكوت.
خلفية القضية
ويُعد عميرام بن أوليئيل أحد أبرز المتهمين اليهود في قضايا "الإرهاب اليهودي"، بعدما أُدين بتنفيذ عملية إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أفراد من العائلة بينهم طفل رضيع، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل إسرائيل بشأن أساليب تحقيق الشاباك مع المتهمين اليهود.

