2 عرض المعرض


وزير الأمن يسرائيل كاتس عقد تقييمًا أمنيًا رفيع المستوى قبيل عملية إطلاق "زئير الأسد"
(אלעד מלכה, משרד הביטחון)
كشفت مصادر عسكرية عن تفاصيل الضربة المفاجئة التي نُفذت صباح اليوم ضد أهداف داخل العاصمة الإيرانية طهران، حيث جرى تنفيذ الهجمات بشكل متزامن على عدة مواقع كان يجتمع فيها كبار المسؤولين في القيادة السياسية-الأمنية الإيرانية.
وبحسب التقديرات، جاءت الضربة الافتتاحية ضمن خطة عملياتية جرى تطويرها على مدى أشهر، تمحورت حول جهد استخباراتي مكثف قادته شعبة الاستخبارات العسكرية بهدف رصد “نافذة عملياتية” تتيح استهداف قيادات النظام في لحظة تجمعهم.
وأشارت المعطيات إلى أن استغلال هذه الفرصة أدى إلى اتخاذ قرار تنفيذ الهجوم في ساعات الصباح، وليس خلال الليل، ما أتاح تحقيق عنصر المفاجأة التكتيكية للمرة الثانية، رغم الاستعدادات الإيرانية المكثفة.
2 عرض المعرض


وزير الأمن يسرائيل كاتس عقد تقييمًا أمنيًا رفيع المستوى قبيل عملية إطلاق "زئير الأسد"
(אלעד מלכה, משרד הביטחון)
وتشير المعلومات إلى أن آلاف ساعات العمل الاستخباراتي في “بنك الأهداف” أسهمت في مضاعفة عدد الأهداف بشكل كبير، ما يمنح إسرائيل القدرة على تنفيذ ضربات إضافية داخل إيران عند الحاجة، بالتوازي مع تحسين دقة تحديد مواقع القادة العسكريين والسياسيين.
ووفق التقديرات، فإن الثقة بالقدرات الاستخباراتية والعملياتية شكّلت عاملًا مهمًا في قرار الولايات المتحدة الانضمام إلى الحملة العسكرية، إلى جانب ما وُصف بالإنجازات العملياتية السابقة.
في المقابل، يواصل الجيش استعداداته على عدة جبهات تحسبًا لاحتمال اتساع نطاق المواجهة إلى ساحات إضافية، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم نتائج الضربة وتداعياتها الميدانية.
First published: 14:19, 28.02.26

