كشفت تقارير تقنية أن شركة "ميتا" بدأت باستخدام منشآت مؤقتة على شكل خيام ضخمة كمراكز بيانات، في خطوة تهدف إلى تسريع بناء البنية التحتية المطلوبة لتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وبحسب التقرير، أقامت الشركة 6 منشآت من هذا النوع قرب نيو ألباني في ولاية أوهايو، وتصفها بأنها "هياكل نشر سريع"، في محاولة لتقليص الوقت اللازم لبناء مراكز البيانات التقليدية.
سباق على الطاقة والحوسبة
وتأتي هذه الخطوة في ظل سباق محموم بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتوفير قدرات حوسبة ضخمة، مع ازدياد الطلب على الرقائق المتقدمة ومراكز البيانات القادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.
وكانت "ميتا" قد أعلنت سابقًا خططًا كبيرة لزيادة إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يشمل مراكز البيانات والخوادم، في وقت تتنافس فيه مع شركات مثل غوغل، مايكروسوفت، أمازون وOpenAI على تطوير نماذج أكثر تقدمًا.
حل مؤقت أم نموذج جديد؟
ورغم أن استخدام الخيام كمراكز بيانات قد يبدو غير مألوف، إلا أنه يعكس ضغط الوقت في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لا تكفي خطط البناء التقليدية لمجاراة الطلب المتزايد على الحوسبة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تكون حلًا مؤقتًا ريثما تكتمل المنشآت الدائمة، لكنها في الوقت نفسه تكشف حجم الاستثمار المطلوب في البنية التحتية خلف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الجمهور يوميًا، من المساعدات الذكية إلى أدوات توليد الصور والنصوص.


