تقارير: بين 100 ألف إلى 300 ألف نازح في لبنان منذ بدء الغارات

نحو 100000 شخص في الملاجئ و300000 نازح حتى الآن مع تحذيرات من ارتفاع الأعداد بسرعة 

1 عرض المعرض
نزوح من بيروت
نزوح من بيروت
نزوح من بيروت
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
يشهد لبنان موجة نزوح واسعة النطاق مع تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله، في ظل تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار الغارات وأوامر الإخلاء التي طالت مناطق واسعة من البلاد.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن نحو 100000 شخص لجؤوا حتى الآن إلى مراكز إيواء جماعية، بعد مغادرتهم منازلهم عقب تحذيرات إسرائيلية غير مسبوقة دعت السكان إلى إخلاء مناطق كبيرة، مرجحاً أن يرتفع عدد النازحين بشكل سريع خلال الأيام المقبلة.

تحذيرات وإخلاءات واسعة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، الخميس، إنذارات للسكان بضرورة مغادرة الضاحية الجنوبية في بيروت، بما في ذلك الأحياء التي تخضع لنفوذ حزب الله، إضافة إلى مناطق في شرق البلاد ضمن سهل البقاع. وجاءت هذه التحذيرات بعد يوم واحد من إنذارات مماثلة شملت مساحات واسعة من جنوب لبنان.
من جهته، وصف منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، الوضع بأنه غير مسبوق من حيث نطاق التحذيرات وأوامر الإخلاء وحجم الذعر الذي أحدثته بين السكان.
وأوضح أن نحو 100000 شخص يقيمون حالياً في حوالي 477 مركز إيواء جماعياً، بينما لا تزال هناك مساحة محدودة في نحو 57 ملجأ إضافياً، إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المراكز تتراجع بسرعة مع استمرار تدفق النازحين.
وأضاف أن حالة من الارتباك تسود بين المدنيين، حيث يغادر كثيرون منازلهم دون وجهة واضحة، ويتنقلون في اتجاهات مختلفة بحثاً عن مكان آمن، ما يشير إلى احتمال ارتفاع عدد النازحين بوتيرة متسارعة خلال فترة قصيرة.

تقديرات بارتفاع أعداد النازحين

وفي سياق متصل، أعلن المجلس النرويجي للاجئين أن نحو 300000 شخص اضطروا إلى النزوح داخل لبنان منذ صدور أوامر الإخلاء الإسرائيلية وتكثف الضربات الجوية.
وأشار المجلس إلى أن أوامر الإخلاء الجماعية شملت مئات القرى في جنوب لبنان، إضافة إلى مناطق في البقاع وكامل الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما يمثل مساحة جغرافية واسعة من الأراضي اللبنانية.
وأبدت المنظمة شكوكاً بشأن قانونية هذه الأوامر، نظراً لحجمها وتأثيرها الكبير على السكان المدنيين.

مخاوف من أزمة إنسانية أكبر

وحذرت منظمات إنسانية من احتمال تجاوز عدد النازحين عتبة المليون إذا استمرت العمليات العسكرية بوتيرتها الحالية، خاصة في ظل محدودية مراكز الإيواء وقدرات الاستجابة الإنسانية.