تصريح مدع عام ضد أم من القدس بشبهة تعذيب طفلها وحقنه بمواد خطرة

الشرطة: التحقيق كشف شبهات بتكرار الاعتداءات على الطفل البالغ خمسة أعوام، بينها إعطاؤه مواد مطهرة وأدوية تسببت بتدهور حالته الصحية. 

قدّمت نيابة لواء القدس تصريح مدعٍ عام تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام ضد شابة (23 عامًا) من القدس الشرقية، بعد أن اعتقلتها الشرطة بشبهة تعذيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات، وإعطائه مواد خطرة أثناء مكوثه في المستشفى، ما أدى، بحسب الشبهات، إلى تدهور خطير في حالته الصحية. وبحسب بيان الشرطة، بدأت القضية عقب تلقي بلاغ من مستشفى شعاري تسيدك حول الاشتباه بتعرض طفل كان يرقد في قسم الأطفال للأذى، بعد إدخاله إلى المستشفى إثر الاشتباه بتناوله مادة تنظيف. وخلال فترة العلاج، لاحظ الطاقم الطبي تدهورًا غير اعتيادي في الحالة الصحية للطفل، لا يتماشى مع وضعه الطبي، ما أثار شكوكًا بوجود تدخل خارجي تسبب بتفاقم حالته.
شبهات باعتداءات متكررة وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق الذي أجراه محققو لواء القدس كشف، وفق الشبهات، أن الأم أعطت طفلها مواد محظورة وخطرة أثناء وجوده في المستشفى، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته. وأضافت أن التحقيقات وجمع الأدلة أوحيا بأن الحادثة الحالية ليست الأولى، إذ يُشتبه بأن الأم أقدمت في مناسبات سابقة على إعطاء طفلها أدوية ومواد تسببت بإصابته بأضرار صحية استدعت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة. كما بيّنت نتائج التحقيق، بحسب الشرطة، أن الأم أعطت طفلها خلال مكوثه الأخير في المستشفى مادة مطهرة، رغم تلقيه العلاج تحت إشراف الطواقم الطبية.
تمهيد لتقديم لائحة اتهام وأعلنت الشرطة أنه، بعد استكمال التحقيقات وجمع الأدلة، قُدم أمس تصريح مدعٍ عام بحق المشتبه بها من قبل نيابة لواء القدس، فيما قررت المحكمة تمديد توقيفها حتى 30 تموز/يوليو، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام رسمية وطلب إبقائها قيد الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الوقائع الواردة تستند إلى شبهات وادعاءات الشرطة والنيابة، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي في القضية.