تتجه أزمة سياسية للتصاعد قبل مواجهة منتخبَي منتخب إسرائيل لكرة القدم ومنتخب إيرلندا لكرة القدم ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن الاتحاد الإيرلندي توجّه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بطلب نقل المباراة المقررة في 4 تشرين الأول/أكتوبر إلى ملعب ودولة محايدين ومن دون جمهور.
وبحسب التقرير، برر الاتحاد الإيرلندي طلبه بالأوضاع الأمنية، في وقت يواصل فيه المنتخب الإسرائيلي خوض مبارياته البيتية خارج البلاد. ويسعى الجانب الإيرلندي إلى الاستناد إلى سابقة مشابهة، بعدما وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حملة سابقة من دوري الأمم على طلب بلجيكي بعدم استضافة إسرائيل بدعوى عدم القدرة على ضمان الأمن.
وأطلقت جهات إيرلندية الشهر الماضي حملة تحت عنوان "أوقفوا المباراة"، خلال لقاء ودي بين إيرلندا وقطر، فيما قال قائد المنتخب الإيرلندي شيموس كولمان إن "الوضع قد يزداد سخونة خلال الأشهر المقبلة، ومن الأفضل إعفاؤنا من هذا العبء".
وقال الاتحاد الإيرلندي لوسائل إعلام محلية إنه يدرك تعليمات "فيفا" ويعتقد أن طلبه سيحظى بالموافقة، مضيفًا أنه لا يريد الوصول إلى مرحلة إلغاء المباراة أو التعرّض لعقوبات تأديبية.

