نتنياهو وكاتس يهاجمان يائير غولان بعد وصفه اغتيال خامنئي بأنه "خطأ استراتيجي"

سجال سياسي بعد تصرحات غولان التي اعتبر فيها أن اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي كان خطأً لم يخدم المصالح الإسرائيلية، وأن عملية "زئير الأسد" أدت إلى تدهور الوضع الاستراتيجي لإسرائيل

1 عرض المعرض
الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي
الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي
الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي
(تصوير: khamenei.ir)
تصاعد السجال السياسي في إسرائيل، اليوم الجمعة، بعد تصريحات رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، التي اعتبر فيها أن اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي كان خطأً لم يخدم المصالح الإسرائيلية، وأن عملية "زئير الأسد" أدت إلى تدهور الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، ما أثار ردود فعل حادة في الائتلاف الحكومي، أبرزها من وزير الأمن يسرائيل كاتس.
وهاجم كاتس تصريحات غولان، معتبرًا أنها تعكس مواقف المعارضة الإسرائيلية في القضايا الأمنية، وقال إن "غولان يعارض الآن اغتيال خامنئي وعملية زئير الأسد، وبينيت عارض عملية شعب كالأسد"، قبل أن يوجّه انتقادات مماثلة إلى يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان وغادي آيزنكوت. وأضاف: "إذا كان هذا هو البديل، فما العجب أن يعمل جميع أعدائنا على إسقاط نتنياهو وحكومة اليمين؟".
وكان غولان قد قال، خلال لقاء جماهيري في ريشون لتسيون، إن اغتيال خامنئي لم يخدم المصالح الإسرائيلية، موضحًا أن إزاحة القيادة الإيرانية السابقة أفسحت المجال، برأيه، أمام شخصيات أكثر تشددًا. واتهم نتنياهو بوضع هدف غير واقعي يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن العملية العسكرية الأخيرة أضعفت الموقف الاستراتيجي لإسرائيل على المدى البعيد.
ويأتي هذا السجال قبل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول، وسط تصاعد الخلافات بين الائتلاف والمعارضة بشأن نتائج الحرب على إيران والسياسات الأمنية للحكومة.