"مرشح الشباب"| النائب أحمد دراوشة: لا أريد لابنتي أن تعيش الواقع الذي نعيشه ومجتمعنا بحاجة إلى قيادة شبابية

أكد دراوشة أن النتائج الانتخابية فاقت التوقعات، معتبرًا أن الثقة التي منحها الجمهور العربي للقائمة المشتركة تضع على عاتق ممثليها مسؤولية كبيرة

1 عرض المعرض
المحامي أحمد دراوشة
المحامي أحمد دراوشة
المحامي أحمد دراوشة
(راديو الناس)
استضاف الإعلامي محمد أبو العز محاميد، ضمن فقرة "ضيف في الاستوديو" في برنامج "اليوم السادس" عبر راديو الناس، المحامي أحمد دراوشة، النائب الجديد عن القائمة المشتركة، في لقاء تناول مسيرته الشخصية والمهنية، من نشأته في بلدة إكسال ونشاطه الشبابي، مرورًا بتجربته في العمل البرلماني والإدارة المحلية، وصولًا إلى انتخابه عضوًا في الكنيست.
وأكد دراوشة أن النتائج الانتخابية فاقت التوقعات، معتبرًا أن الثقة التي منحها الجمهور العربي للقائمة المشتركة تضع على عاتق ممثليها مسؤولية كبيرة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه المجتمع العربي. وأشار إلى أن ارتفاع نسبة التصويت أسهم في تعزيز تمثيل القائمة المشتركة، ومنع معسكر بنيامين نتنياهو من الوصول إلى 61 مقعدًا، وفق تقديره.
المحامي أحمد دراوشة: أطمح إلى ترك بصمة مختلفة في العمل السياسي العربي
"اليوم السادس" مع محمد أبو العز محاميد
22:29
وتحدث دراوشة عن نشأته في عائلة بعيدة عن العمل السياسي المباشر، مشيرًا إلى دور والديه في دعمه وتشجيعه على التعليم، وإلى تأثره المبكر بالتجربة السياسية لعمه الراحل عبد الوهاب دراوشة. كما استعاد بدايات نشاطه المجتمعي من خلال تأسيس "رابطة شباب إكسال"، التي نظمت فعاليات ثقافية واجتماعية ومبادرات تطوعية بمشاركة شبان وشابات من البلدة.
واستعرض تجربته الدراسية في الجامعة الأردنية، التي وصفها بأنها محطة مفصلية في تشكيل شخصيته وتوسيع آفاقه، حيث انتُخب منسقًا لطلاب فلسطينيي الداخل، وشارك في أنشطة طلابية أتاحت له التواصل مع طلبة من مختلف الدول العربية.
بين الكنسيت والسلطات المحلية وفي حديثه عن مسيرته المهنية، أوضح دراوشة أنه بدأ العمل إلى جانب النائب أحمد الطيبي عام 2014، عقب حصوله على رخصة مزاولة مهنة المحاماة، واستمر في العمل معه لسنوات، اكتسب خلالها خبرة في اللجان البرلمانية والاستجوابات وصياغة مقترحات القوانين، معتبرًا نفسه أحد خريجي مدرسة الطيبي السياسية.
كما تطرق إلى تجربته في السلطات المحلية، ولا سيما توليه منصب المدير العام لمجلس الرينة المحلي، مؤكدًا أن هذه التجربة منحته فهمًا أعمق لاحتياجات السلطات المحلية العربية والتحديات المتعلقة بالميزانيات والخطط الحكومية وآليات تنفيذها.
وشدد دراوشة على أن انتقاله من العمل خلف الكواليس إلى عضوية الكنيست يعني تحمّل المسؤولية المباشرة أمام الجمهور عن الإنجازات والإخفاقات، معربًا عن رغبته في تقديم نموذج مختلف للعمل البرلماني، يعكس تطلعات الأجيال الشابة ويعزز حضورها في مواقع صنع القرار.
وعلى الصعيد الشخصي، عبّر عن اعتزازه بالدعم الذي حظي به في بلدته إكسال، مشيرًا إلى حصول القائمة المشتركة على نحو 88% من أصوات الناخبين فيها، وفق الأرقام التي أوردها خلال اللقاء. كما تحدث عن دعم زوجته وعائلته لقراره خوض الانتخابات، وعن ابنته ليان، التي وصفها بأنها أحد أبرز دوافعه للعمل من أجل مستقبل أفضل.
رسالة إلى الشباب واختتم دراوشة اللقاء برسالة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والسعي لتحقيق طموحاتهم، مؤكدًا أن المجتمع العربي بحاجة إلى جيل شاب يتولى مواقع قيادية في مختلف المجالات، من السياسة والإدارة إلى الطب والأعمال.
وقال: "مجتمعنا العربي قادر، وبحاجة إلى أن يقود الشباب المرحلة المقبلة، وأن يتحملوا مسؤولية معالجة القضايا والتحديات التي تواجههم".
من جانبه، أكد الإعلامي محمد أبو العز محاميد أهمية متابعة أداء النواب المنتخبين ومساءلتهم بشأن التزاماتهم وبرامجهم الانتخابية، مشددًا على دور الإعلام في نقل صوت الجمهور ومتابعة ترجمة الثقة الانتخابية إلى عمل وإنجازات على أرض الواقع.