1 عرض المعرض


تصعيد خطير بين باكستان وأفغانستان وإعلان "حرب مفتوحة" على وقع اشتباكات دامية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الجمعة، أن بلاده دخلت في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان، مؤكدا أن صبر إسلام آباد نفد في ظل تصاعد التوترات خلال الليل وتبادل الطرفين الإعلان عن خسائر كبيرة.
وقال آصف في تصريح حاد موجها كلامه إلى كابول: "نفد صبرنا. الآن هي حرب مفتوحة بيننا وبينكم".
في المقابل، دعت وزارة الخارجية الروسية الجانبين إلى الوقف الفوري للهجمات عبر الحدود وتسوية الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، محذرة من خطورة استمرار التصعيد.
وأفادت حركة طالبان، الخميس، بأن أفغانستان نفذت هجوما على مواقع عسكرية باكستانية حدودية ردا على غارات جوية قالت إن باكستان شنتها سابقا، ما أثار مخاوف من موجة عنف جديدة بين البلدين.
ونشرت قوات أمن أفغانية تسجيلات مصورة تظهر آليات عسكرية من نوع "همفي" تتحرك ليلا في مناطق جبلية، مع سماع إطلاق نار متواصل في الخلفية. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من مكان أو توقيت هذه المقاطع.
من جهتها، أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن قواتها ردت على "إطلاق نار غير مبرر" من الجانب الأفغاني على طول الحدود. وأكد مسؤولون باكستانيون أن قوات أفغانية استهدفت مواقع في شمال غرب البلاد، ما أدى إلى اشتباكات استمرت أكثر من ساعتين قبل أن تتمكن القوات الباكستانية من الرد.
ويأتي هذا التطور على امتداد حدود يبلغ طولها نحو 2600 كيلومتر، في أحدث تصعيد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أعقب مواجهات دامية في أكتوبر الماضي.
طالبان حذرت من "رد مناسب ومدروس"
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، حذرت طالبان من رد "مناسب ومدروس" على غارات باكستانية استهدفت ما وصفته إسلام آباد بمعسكرات لمسلحين من حركة طالبان باكستان وتنظيم "الدولة الإسلامية – ولاية خراسان" في شرق أفغانستان.
وتتهم باكستان قيادات حركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذا آمنا للتخطيط لهجمات داخل أراضيها، وهو ما تنفيه كابول.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، في منشور على منصة "إكس"، إن الحركة نفذت "عمليات هجومية واسعة النطاق على مواقع ومنشآت عسكرية باكستانية على امتداد خط دوراند" ردا على ما وصفها بالاستفزازات والانتهاكات المتكررة من الجانب الباكستاني، مشيرا في بيان منفصل إلى بدء وحدات متخصصة عمليات ليلية على طول الحدود.
بدورها، أعلنت باكستان تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء البلاد، ووضعت قواتها في حالة "تأهب قصوى"، مع تكثيف العمليات الاستخباراتية واعتقال عشرات المشتبه بهم، بينهم مواطنون أفغان، للاشتباه بارتباطهم بأنشطة مسلحة.

