السجن 27 شهرًا لطبيب من الناصرة أدين بالانتماء إلى داعش

قضت محكمة بئر السبع بسجن الطبيب محمد عزام 27 شهرًا، بعد إدانته بالانتماء إلى تنظيم داعش ومبايعة زعيمه عقب 7 أكتوبر، والعثور في أجهزته على إرشادات لصنع متفجرات وسموم.

1 عرض المعرض
محمد عزام
محمد عزام
محمد عزام
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
قضت محكمة الصلح في بئر السبع، اليوم الإثنين، بسجن الطبيب محمد عزام، من مدينة الناصرة، لمدة 27 شهرًا، بعد إدانته بالانتماء إلى تنظيم "داعش"، ومبايعة زعيمه عقب 7 أكتوبر 2023.
وفرضت المحكمة على عزام، الذي عمل طبيبًا متدربًا في مستشفى سوروكا ببئر السبع، السجن مع وقف التنفيذ وغرامة مالية بقيمة 15 ألف شيكل بعدما ثبت، بحسب لائحة الاتهام، أنه احتفظ في أجهزته الإلكترونية بمواد إرشادية تتعلق بتصنيع المتفجرات والسموم.
وبحسب لائحة الاتهام، بدأ عزام متابعة أنشطة تنظيم "داعش" منذ عام 2014، وشاهد بصورة متكررة تسجيلات دعائية ومقاطع عنيفة نشرها التنظيم. وبعد 7 أكتوبر 2023، بايع زعيم التنظيم وكثّف متابعته لمحتوياته.
اعتقاله والتحقيق معه
وتعود القضية إلى تموز/ يوليو 2024، عندما اعتقلت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" الطبيب، الذي كان يقيم في بئر السبع، ضمن تحقيق بشبهات نشاط أمني مستوحى من تنظيم "داعش".
وكشفت التحقيقات العثور على ملفات في هاتفه وأجهزته الإلكترونية، بينها مجلدات تحمل أسماء تتعلق بصناعة المتفجرات وتحضير السموم، إضافة إلى تسجيلات توثق عمليات إعدام نفذها التنظيم.
ووفقًا للائحة الاتهام، تبادل عزام رسائل مع أصدقائه تضمنت مقاطع من أحداث 7 أكتوبر وتعليقات ساخرة، كما ناقش معهم وصول جنود إسرائيليين مصابين إلى مستشفى سوروكا، وتفاصيل عن بعض إصاباتهم.
وكانت النيابة العامة قد قدمت لائحة الاتهام ضده في 8 آب/ أغسطس 2024، قبل أن تدينه المحكمة في 30 نيسان/ أبريل 2026 بعضوية تنظيم إرهابي.
المحكمة: لا يشترط الاتصال المباشر بالتنظيم
وقضت المحكمة بأن عدم وجود اتصال مباشر بين عزام ومسؤولين في تنظيم "داعش" لا ينفي عضويته فيه، مشيرة إلى أن التنظيم يعتمد أيضًا على استقطاب أفراد يتحركون بتأثير من دعايته، دون الحاجة إلى توجيهات مباشرة.
وأعطت المحكمة وزنًا خاصًا لعمل عزام طبيبًا في مستشفى عام يعالج مدنيين وجنودًا مصابين، معتبرة أن طبيعة وظيفته وإمكانية وصوله إلى المرضى تزيدان من خطورة القضية.