الجيش الإسرائيلي والشاباك: محاولة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة

الجيش يقول إن علي العامودي كان الذراع اليمنى ليحيى السنوار وشارك في اتخاذ قرارات تتعلق بهجوم 7 أكتوبر، فيما لا تزال نتائج الغارة قيد الفحص 

1 عرض المعرض
علي العامودي
علي العامودي
علي العامودي
(وفقا للمادة 27أ)
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، مساء السبت، أنهما نفذا خلال الليل محاولة اغتيال استهدفت علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، أثناء وجوده داخل شقة في مبنى سكني بمدينة غزة. وقال الجيش إن الغارة نُفذت جوًا، وإن نتائجها لا تزال قيد الفحص، من دون أن يؤكد حتى الآن مقتل العامودي أو إصابته.

الجيش: كان من أقرب مساعدي السنوار

وبحسب بيان مشترك للجيش والشاباك، شغل العامودي في السابق موقعًا مقربًا من رئيس المكتب السياسي السابق لحماس في غزة يحيى السنوار، ووصفه البيان بأنه كان "يده اليمنى ومساعده الشخصي". وزعم البيان أن العامودي كان ضالعًا في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما قال الجيش إن العامودي يعد حاليًا من أبرز القيادات المتبقية لحماس في قطاع غزة، وإنه يشارك بصورة مباشرة في نشاط الحركة وفي جهود إعادة بناء قدراتها بعد الحرب.

مزاعم إسرائيلية بشأن نشاطه في التسعينيات

وادعى البيان الإسرائيلي أن العامودي كان ضالعًا في مقتل أربعة إسرائيليين في الضفة الغربية عام 1993، كما نسب إليه دورًا في واقعة عام 1994 في رام الله قُتل خلالها ضابط في جهاز الشاباك خلال نشاط أمني. ولم يصدر حتى الآن تعليق من حركة حماس بشأن هذه المزاعم أو بشأن مصير العامودي بعد الغارة.

الغارة استهدفت شقة داخل مبنى سكني

وقال الجيش إن العامودي كان موجودًا داخل شقة قال إنها استُخدمت لنشاطات عسكرية لحماس داخل مبنى سكني. وأضاف أن الغارة نُفذت باستخدام وسائل قال إنها هدفت إلى تقليص احتمال إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخيرة دقيقة.
وكرر الجيش اتهامه لحركة حماس باستخدام مناطق مدنية لأغراض عسكرية، وهو ما تستخدمه إسرائيل لتبرير استهداف مواقع داخل أحياء سكنية في القطاع.

مصير العامودي ما يزال غير واضح

وكانت تقارير إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق السبت بأن الجيش حاول استهداف العامودي، ووصفت العملية بأنها محاولة لاغتيال أحد أبرز قادة حماس في غزة، لكن نتائج الهجوم لم تكن قد اتضحت. ولا يزال الجيش والشاباك يفحصان نتائج الغارة، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية للإصابات أو الأضرار الناجمة عنها.