انتهى مساء اليوم الأحد، التحقيق مع رئيس طاقم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تساحي برافرمان، بعد نحو 13 ساعة من الاستجواب، وذلك على خلفية الاشتباه بتورطه في عرقلة سير التحقيق ضمن قضية تسريب وثائق مصنّفة.
وذكرت مصادر مطلعة أن التحقيق شمل مواجهة مباشرة بين برافرمان وإيلي فيلدشتاين، وُصفت بأنها كانت "عاطفية ومتوترة"، في إطار محاولة المحققين توضيح التناقضات بين إفادات الطرفين.
وبحسب قرار الإفراج، فقد فُرضت على برافرمان قيود مشددة، من بينها حظر التواصل مع الضالعين في القضية لمدة 30 يومًا، وإبعاده عن مكتب رئيس الوزراء لمدة 15 يومًا، إضافة إلى منعه من مغادرة البلاد لمدة 30 يومًا. ويأتي ذلك في وقت كان من المقرر أن يتولى خلال الشهر الجاري منصب سفير إسرائيل لدى بريطانيا.
من جهته، قال محامي برافرمان، المحامي زئيف حن، في بيان عقب انتهاء التحقيق، إن موكله "أجاب عن جميع أسئلة المحققين، ونفى بشكل قاطع رواية مختلقة قدمها أحد المتهمين، احتفظ بها لمدة عام قبل أن يختار عرضها في مقابلة تلفزيونية".
وأضاف أن الإفراج عن برافرمان تم بموافقة الطرفين وضمن شروط مقيّدة، مؤكدًا ثقته بأن "الجهات المختصة ستعلن في نهاية التحقيق عدم صحة ادعاءات ذلك المتهم غير الموثوق".
ولا تزال التحقيقات جارية في القضية التي أثارت اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، نظرًا لحساسية المنصب الذي يشغله برافرمان وتوقيته المرتبط بتعيينه الدبلوماسي المرتقب.


