تتوسع في إسرائيل وخارجها استخدامات تقنية الألتراساوند المنزلي التي طورتها شركة Pulsenmore الإسرائيلية، وتتيح للمرأة الحامل تنفيذ فحوصات تصوير بالموجات فوق الصوتية من منزلها بواسطة جهاز صغير يتصل بالهاتف الذكي، بينما يقوم الطبيب بتفسير الفحص عن بُعد.
ويعمل الجهاز عبر تطبيق يرشد المستخدمة خلال عملية التصوير ويحدد كيفية تحريك المجس، ثم تُنقل نتيجة الفحص إلى جهة طبية مؤهلة. ويمكن إجراء الفحص بصورة متزامنة مع طبيب يتابع التصوير في الوقت الحقيقي، أو تسجيله وإرساله لاحقًا للمراجعة الطبية.
ولا تهدف التقنية إلى أن تستبدل المرأة الحامل الطبيب أو أن تفسر الصور بنفسها، إذ تؤكد الشركة أن الفحص يُقيّم من جانب مختص، ويمكن حفظ النتيجة داخل الملف الطبي للمريضة.
من العيادة إلى المنزل
الفكرة الرئيسية هي نقل جزء من متابعة الحمل الروتينية من المستشفى أو العيادة إلى المنزل، خصوصًا في الحالات التي تتطلب مراقبة متكررة أو عندما تكون المسافة والوصول إلى المؤسسة الطبية عائقًا.
وتُستخدم التقنية أيضًا ضمن خدمات "كلاليت"، حيث يتصل الجهاز بالهاتف ويُرسل الفحص إلى أطباء المؤسسة الصحية لفكّه وتقييمه.
وقد حصل نظام Pulsenmore ES في نوفمبر 2025 على تصريح De Novo من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لتسويق منصة ألتراساوند ما قبل الولادة للاستخدام المنزلي، ما فتح أمام الشركة المجال للتوسع في الولايات المتحدة.
توسع جديد خلال 2026
وفي يوليو 2026 أعلنت الشركة وجود أدلة سريرية متزايدة لدعم توسيع استخدام منصة الألتراساوند المنزلية إلى تقييمات أكثر تقدمًا خلال الحمل. كما انضمت إلى برنامج تنظيمي إسرائيلي خاص بالذكاء الاصطناعي في الصحة، وأعلنت شراكة مع شركة Ouma Health الأميركية لتوسيع خدمات متابعة الحمل عن بُعد في الولايات المتحدة.
وتصحيحًا لما ورد في الجولة السابقة: هذه التقنية لم تُطرح للمرة الأولى اليوم، بل هي موجودة منذ سنوات، والتطور الحديث يتمثل في اتساع استخدامها، الأدلة السريرية الجديدة والتوسع التنظيمي والتجاري خلال 2026


