تواصل الغارات الاسرائيلية حصد أرواح المدنيين في قطاع غزة رغم مرور خمسة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتزداد قسوة ظروف الحياة اليومية.
وقالت مصادر طبية في القطاع إن الغارات الإسرائيلية قتلت ستة أشخاص فيما أصيب أربعة آخرون، فجر اليوم (الأحد)، وذلك عقب استهداف منطقة المواصي غربي خان يونس، فيما يواجه السكان واقعًا معيشيًا متدهورًا وسط نقص الغذاء والمياه وارتفاع الأسعار.
وأفاد سكان بأن أصوات الطائرات المسيّرة وإطلاق النار لا تتوقف، بينما يعيش النازحون في مخيمات تغمرها المياه، مع تراجع القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية، خاصة بعد تصاعد الحرب على إيران، التي أدت إلى زيادة الأسعار وشح السلع.
وتحذر منظمات إغاثة من تفاقم المخاطر الصحية بسبب تدهور البنية التحتية وتسرب مياه الصرف الصحي، في حين تشير بيانات أممية إلى استمرار القيود على إدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، ما يخلق اختناقات حادة في الإمدادات.
في المقابل، تزعم وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية أن كميات "كبيرة ومستقرة" من المساعدات تدخل القطاع، وإن الغذاء متوفر لفترة طويلة، وهو ما يتناقض مع شهادات السكان حول تفاقم الجوع ونقص الموارد الأساسية.


