أكثر من ألف قتيل وآلاف المفقودين في كارثة فيضانات نيبال والصين

عدد القتلى في كارثة الفيضانات والانهيارات التي ضربت مناطق في جبال الهيمالايا في نيبال والصين يتجاوز حاجز الألف، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن آلاف المفقودين بين الوحول والأنقاض

1 عرض المعرض
فيضانات مدمرة تضرب النيبال: 31 قتيلاً ومئات المفقودين قرب الحدود مع التبت
فيضانات مدمرة تضرب النيبال: 31 قتيلاً ومئات المفقودين قرب الحدود مع التبت
فيضانات مدمرة تضرب النيبال: 31 قتيلاً ومئات المفقودين قرب الحدود مع التبت
(وفقا للمادة 27أ)
تجاوز عدد القتلى في كارثة الفيضانات والانهيارات التي ضربت مناطق في جبال الهيمالايا في نيبال والصين حاجز الألف، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن آلاف المفقودين بين الوحول والأنقاض وفي المناطق الجبلية التي ما زال الوصول إليها بالغ الصعوبة.
وأعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الثلاثاء، تسجيل 987 وفاة وفقدان 3,916 شخصًا، بينهم 583 أجنبيًا. وفي الجانب الصيني، أفادت أحدث الأرقام الرسمية بمقتل 16 شخصًا وفقدان 546 آخرين، بينهم 261 أجنبيًا.
وبدأت الكارثة في 26 آب إثر انهيار جليدي ضخم في أعالي الهيمالايا، أدى إلى اندفاع كميات هائلة من الصخور والجليد والمياه الذائبة نحو الوديان، لتتحول إلى سيول جارفة حملت معها الأوحال والصخور ودمرت منازل وطرقات وجسورًا ومنشآت بنية تحتية. وقال علماء درسوا صور الأقمار الصناعية إن الانهيار شمل على ما يبدو انهيار الطبقات الصخرية أسفل نهر جليدي، وكانت قوته كافية لتسجيل حدث زلزالي بقوة 5.2 درجات.
وتتركز إحدى أصعب عمليات الإنقاذ في مواقع مشاريع الطاقة الكهرومائية في نيبال، حيث لا يزال نحو 900 عامل في عداد المفقودين في 12 مشروعًا، ويعتقد أن نحو 500 منهم محاصرون داخل أنفاق غمرتها المياه والوحول. وتعمل فرق الجيش وخبراء أجانب على الوصول إليهم وسط مخاوف بشأن توفر الهواء والمياه الصالحة للشرب داخل الأنفاق.
وتمكنت فرق الإنقاذ حتى الآن من إنقاذ أكثر من 11,800 شخص في نيبال، فيما تستخدم السلطات المروحيات والطائرات للوصول إلى المجتمعات المعزولة بعد تدمير الطرق والجسور. ومع استمرار عمليات البحث، تخشى السلطات ارتفاع عدد الضحايا مع الوصول إلى قرى ومناطق لم تتمكن فرق الطوارئ من دخولها بعد.